الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأعفر المسك تلقاه فتحسبه

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٥ قراءة
١
وَأعفر المَسكِ تَلقاهُ فَتَحسَبُهُمِن أَدكَنِ الحَزِّ مَخبوءٍ بِخَيفانِ
٢
كَأَنَّ أُذنَيهِ في حُسنِ اِنتِصابِهِماإِذا هُما اِنتَصَبا لِلحِسِّ زُجّانِ
٣
يَسري وَيَتبَعُهُ مِن خَلفِهِ ذَنَبٌكَأَنَّهُ حينَ يَبدو ثَعلَبٌ ثاني
٤
فَلا يَشُكُ الَّذي بِالبُعدِ يبصرُهُفَرداً بِأَنَّهُما في الخِلقَةِ اِثنانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة