١
لا أوحش اللّهُ من أنوارِ منْقَبةٍهي الجَلاءُ لِتَهْمامٍ وإِظْلامِ
٢
تُضيءُ عن هاطل الكفَّين يحسدُهدَرُّ الغمام ولُجُّ الخِضْرمِ الطامي
٣
أعْني أبا جعفرٍ تاجَ الملوك ومَنحَوى العُلى بين إِنْعامٍ وإقْدامِ
٤
مروي الهوامد والبيض الصَّوارم منماءِ المَكارمِ سَحّاً أوْ دَمِ الهامِ
٥
إذا نأى مطلبٌ أدْنَتْهُ هِمَّتُهُإليه ما بين أرْماحٍ وأقْلامِ
٦
فللمكاتيب حَبْرٌ غيرُ ذي حَصرٍوللكتائبِ ذِمْرٌ غيرُ مِحْجامِ
٧
يجلو الخطوب إذا اشتدَّت غياهبهابواضِحَيْنِ سَنى رأيٍ وبَسَّام
٨
أنا الوَليُّ يعيبُ الدهرُ أجمعُهُولا أعيبُ ولا أُعْزى إلى ذامِ
٩
فإن نأيتُ فَوُدي غيرُ مُنْتزِحٍوإِن شعثْتُ فودِّي غيرُ أرمام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.