الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وراءك أقوال الوشاة الفواجر

الحيص بيصالعصر الأيوبي · ٦٧٢ قصيدة
١٠ قراءة
١
وراءكِ أقوالَ الوشاة الفواجرودونك أحوال الغرام المخامرِ
٢
فلولا ولوعٌ منك بالصَّدِّ ما سعواولولا الهوى لم انْتدبْ للمعاذرِ
٣
تَزاورَ نَومي أن هَجرتِ وطالماصفا صفوَ جفنٍ إذ وصلت وناظر
٤
لقد أنجمتْ تلك العهودُ كأَنَّهاجوافلُ طيرٍ نُفِّرتْ بالخوادرِ
٥
فلا الطيفُ للطرفِ القريح بسانحٍولا الحِبُّ للقلب المعنَّى بزائرِ
٦
سليمٌ من الأشواق شِيبْ بكاذبِوأمْنٌ من الإِلمام ريْعَ بهاجرِ
٧
وباكٍ إذا ما أجْدبَ العامُ عندهسقى التُرابَ من أجفانه بالمواطرِ
٨
أصختِ ولو أرعيت وجدي مسْمعاًلَرُدَّ على أعقابه كلُّ فاجرِ
٩
وحمَّلتني ذنب الكذوب ولم تزلْيدُ الخطب تُدمي ناقلاً غير عاثرِ
١٠
عصيتُ أمير العذلِ فيكِ وطالماتداول سمعي مجلباً بالزَّواجرِ
١١
إذا عددت أنواع صدك واغتدتأوائلها مشفوعة بالأواخر
١٢
محاها هوىً ما يستفيق كما انمحىبحلم جَلا الدين عُظْمُ الجرائر
١٣
إذا ما أتاه مُجرمٌ وهو قادرٌتوهَّمتهُ من عفوه غيرَ قادرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحيص بيص

شاعر بغدادي عُرف بلقب حيص بيص، وهو مثَلٌ عربي في الاختلاط والشدّة، قيل إنه قاله حين رأى الناس في اضطراب فألزمه اللقب. جمع إلى الشعر فقه الشافعية والخلاف، لكن الأدب غلب عليه، وكان من أعرف الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم، يخاطب الناس بالعربية ويلبس لباس العرب ويتقلد سيفًا. توفي ببغداد سنة 574 هـ ودفن في مقابر قريش بالجانب الغربي.

قصائد أخرى لـالحيص بيص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة