الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مطهر النجر كريم المسعى

الحيص بيصالعصر الأيوبي · ٦٧٢ قصيدة
١٠ قراءة
١
مُطهَّرُ النَجْرِ كريمُ المَسْعىقد طابَ أصلاً زاكياً وفَرْعا
٢
يفْضُل غَرْب المَشْرفيِّ قطْعاوالعارضَ الجَوْنَ المُسفَّ نفعا
٣
ليلتُهُ وصُبْحُه إذْ يَدْعىتُعْلى دُخاناً ساطعاً ونَقْعا
٤
وتْرُ عُلاً يُعطي النَّوالَ شفعاحتى إذا الأزْمةُ جاءتْ شَنْعا
٥
تُذيبُ نَحْضاً وتُضيعُ كَسْعاوأوسَعَتْ كُلَّ سليمٍ شَكْعا
٦
وقعْقعَ القَرُّ الشَّديدُ القَشْعاوكَذَب البرْقُ اللَّموعُ لَمْعا
٧
فأصبحت خُضْر الرياض سُفْعاوأشْبِهَتْ مُوبِرَةٌ بِقَرْعا
٨
تعْدَمُ حَمْضاً وتَرومُ سَلْعافلم تجدْ غيرَ الصَّعيدِ مَرْعى
٩
قادَ الغِنى للمُسنِتين شِبْعاسَحّاً تميميّاً ودَسْعاً دَسْعا
١٠
لا يُمْترى عَصْباً ولكنْ طَبْعافأنْبَت المَرْتَ النَّدى والجَرْعا
١١
مِنْ بارِضٍ ونَفَلٍ وصَمْعاوزيرُ خيرٍ للثَّناءِ يَسْعى
١٢
وجاعِلٌ تَقْوى الإِلهِ دِرْعاتاجُ ملوك الأرض طُرّاً جَمْعا
١٣
فعاشَ ما صَاحبَ قلْبٌ سَمْعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحيص بيص

شاعر بغدادي عُرف بلقب حيص بيص، وهو مثَلٌ عربي في الاختلاط والشدّة، قيل إنه قاله حين رأى الناس في اضطراب فألزمه اللقب. جمع إلى الشعر فقه الشافعية والخلاف، لكن الأدب غلب عليه، وكان من أعرف الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم، يخاطب الناس بالعربية ويلبس لباس العرب ويتقلد سيفًا. توفي ببغداد سنة 574 هـ ودفن في مقابر قريش بالجانب الغربي.

قصائد أخرى لـالحيص بيص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة