الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يصيب منه المسنت المحروم

الحيص بيصالعصر الأيوبي · ٦٧٢ قصيدة
١١ قراءة
١
يُصيبُ منه المُسْنتُ المحرومُوبْلاً اذا أخْلَفتِ النُّجومُ
٢
يُسَرُّ اِذْ يَشيمهُ العَديمُكأنما أنْملُهُ غُيومُ
٣
ثَبْت اذا ما خَفَّتِ الحُلومُماضٍ اذا ما اشْتجَر الخصومُ
٤
حامٍ اذا ما أسْلِمَ الحَريمُنِجارهُ اللُّبابُ والصَّميمُ
٥
ومجدهُ الحديثُ والقَديمُيحمدهُ الظَّاعنُ والمُقيمُ
٦
والضَّيفُ والمُسْتنجد المَضيمُلا نَزِقُ النَّفْسِ ولا سَؤومُ
٧
ولا مَلولُ الوِدِّ لا يَدومُأبلجُ اذْ وجْهُ الرَّدى شَتيمُ
٨
هو الوزيرُ الزَّاهِدُ الرَّحيمُحَديثهُ وعِرْضهُ الكريمُ
٩
كأنه الرَّوضةُ والنَّسيمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحيص بيص

شاعر بغدادي عُرف بلقب حيص بيص، وهو مثَلٌ عربي في الاختلاط والشدّة، قيل إنه قاله حين رأى الناس في اضطراب فألزمه اللقب. جمع إلى الشعر فقه الشافعية والخلاف، لكن الأدب غلب عليه، وكان من أعرف الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم، يخاطب الناس بالعربية ويلبس لباس العرب ويتقلد سيفًا. توفي ببغداد سنة 574 هـ ودفن في مقابر قريش بالجانب الغربي.

قصائد أخرى لـالحيص بيص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة