الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وكن معدنا للحلم واصفح عن الأذى

المقنع الكنديالعصر الأموي · ١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
وَكُن معدِناً لِلحُلمِ وَاِصفَح عَنِ الأَذىفَإِنَّكَ راءٍ ما عَلِمتَ وَسامِعَ
٢
وَأَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مقارِباًفَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ نازِعُ
٣
وَاِبعض إِذا اِنعِضت غَيرَ مُباعِدٍفَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ راجِع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المقنع الكندي

من قبيلة كندة اليمنية، ارتبط اسمه بحضرموت ووادي دوعن، ولُقّب بالمقنع لأنه كان يغطي وجهه، إما لشدة جماله وخوفه من العين، وإما لأنه كان فارساً لا يفارق سلاحه. عاصر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان وامتدحه، وكان له في قومه مكانة ومنزلة رفيعة. عُرف بكرمه حتى أنفق ما ورثه عن أبيه، فعاتبه بنو عمه على كثرة إنفاقه واستدانته في سبيلهم، فردّ عليهم بقصيدة «دين الكريم» التي تُعدّ من أشهر ما قاله.

قصائد أخرى لـالمقنع الكندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة