الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَه

المقنع الكنديالعصر الأموي · ١٦ قصيدة
٥ قراءة
١
كَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَهبِمدادِهِ وَأَسَدَّ مِن أَقلامِهِ
٢
قَلَمٌ كَخَرطومِ الحَمامَةِ مائِلٌمُستَحفِظٌ لِلعِلمِ مِن عَلّامِهِ
٣
يَسِمُ الحُروفَ إِذا يَشاءُ بِناءَهالِبَيانِها بِالنَقطِ مِن أَرسامِهِ
٤
مِن صوفَةٍ نَفث المِدادِ سُخامَهحَتّى تَغَيَّرَ لَونُها بِسُخامِهِ
٥
يَخفى فَيُقصَمُ مِن شَعيرَة أَنفُهُكَقُلامَةِ الأَظفورِ مِن قَلّامِهِ
٦
وَبِأَنفِهِ شِقُّ تَلاءَمَ فَاِستَوىسُقي المِدادَ فَزادَ في تَلامِهِ
٧
مُستَعجِمٌ وَهوَ الفَصيحُ بِكُلِّ مانَطق اللِسانُ بِه عَلى اِستِعجامِهِ
٨
وَلَهُ تَراجِمَةٌ بِأَلسِنَةٍ لَهُمتِبيانُ ما يَتلونَ من تَرجامِه
٩
ما خطَّ من شَيءٍ بِهِ كتّابهما إِن يَبوحُ بِهِ عَلى اِستِكتامِهِ
١٠
وَهِجاؤُهُ قاف وَلام بَعدَهاميم مُعَلَّقَةٌ بِأَسفَلِ لامِه
١١
قالَت لِجارَتِها الغَزّيلُ إذ رَأَتوَجهَ المُقَنَّع مِن وَراءِ لِثامِهِ
١٢
قَد كانَ أَبيضَ فَاِعتَراهُ أُدمَةٌفَالعَينُ تُنكِرُهُ مِن أِدهيمامِهِ
١٣
كَم من بويزل عامِها مهرِيَّةٍسُرُحُ اليَدَينِ وَمن بويزل عامه
١٤
وَهَبَ الوَليدُ بِرَحلِها وَزِمامِهاوَكَذاكَ ذاكَ بِرَحلِهِ وَزِمامِهِ
١٥
وَقُوريحٍ عَتَدٍ أُعِدَّ لِنيِّهِلَبنُ اللُقوحِ فَعادَ مِلءَ حِزامِه
١٦
وَهبَ الوَليدُ بِسَرجِها وَلِجامِهاوَكَذاكَ ذاكَ بِسَرجِه وَلِجامِهِ
١٧
أَهدى المُقَنَّعُ لِلوَليدِ قَصيدَةًكَالسَيفِ أُرهِفُ حدُّهُ بِحُسامِهِ
١٨
وَلَهُ المَآثِرُ في قُريشٍ كُلِّهاوَلهُ الخِلافَةُ بَعد مَوت هِشامِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المقنع الكندي

من قبيلة كندة اليمنية، ارتبط اسمه بحضرموت ووادي دوعن، ولُقّب بالمقنع لأنه كان يغطي وجهه، إما لشدة جماله وخوفه من العين، وإما لأنه كان فارساً لا يفارق سلاحه. عاصر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان وامتدحه، وكان له في قومه مكانة ومنزلة رفيعة. عُرف بكرمه حتى أنفق ما ورثه عن أبيه، فعاتبه بنو عمه على كثرة إنفاقه واستدانته في سبيلهم، فردّ عليهم بقصيدة «دين الكريم» التي تُعدّ من أشهر ما قاله.

قصائد أخرى لـالمقنع الكندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة