١
وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُنأَبادُهُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشدا
٢
وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةًوَصَلتُ لَهُم مُنّي المَحَبَّةِ وَالوُدّا
٣
وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِموَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ الحِقدا
٤
فَذلِكَ دَأبي في الحَياةِ وَدَأبُهُمسَجيسَ اللَيالي أَو يُزيرونَني اللَحدا
٥
لَهُم جُلُّ مالي إِن تَتابَعَ لي غَنّىوَإِن قَلَّ مالي لَم أُكَلِّفهُم رِفدا
٦
وَإِنّي لَعَبدُ الضَيفِ ما دامَ نازِلاًوَما شيمَةٌ لي غَيرُها تُشبهُ العَبدا
٧
عَلى أَنَّ قَومي ما تَرى عَين ناظِرٍكَشَيبِهِم شَيباً وَلا مُردهم مُرداً
٨
بِفَضلٍ وَأَحلام وجودِ وَسُؤدُدوَقَومي رَبيع في الزَمانِ إِذا شَدّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.