١
أَجبْ دواعِي الهَوى بالأدمُعِ السُّجُمِوَبحُ فما الحبُّ في حالٍ بمُكْتَتَمِ
٢
أسَمَعتَ يَا داعِيَ الأشواقِ ذَا كَلَفٍنَائي المَحلِّ وإن لم تدْعُ من أَمَمِ
٣
للهِ أنتَ فما أعْراكَ من مَلَلٍيُنسِي العهودَ وما أَرعاكَ للذِّمَمِ
٤
وقُل لِمَن لاَمَ ما السُّلوانُ من خُلُقِيولا مُلاءَمةُ اللوّامِ من شِيَمِي
٥
أهَوى بلا مَلَلٍ يُسلى ولا طَمَعٍيُملى ولا ريبةٍ تُزري بذي كَرَمِ
٦
فما وَفائِي برثِّ العَهدِ منتَكِثٍولا هَوايَ بواهِي العَقْدِ مُنْصرِمِ
٧
يَزيدُهُ كرَماً مرُّ السنينَ كَمَازادَ المُدامةَ إشراقاً مَدى القِدَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.