الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرجأت كتبي إلى حين اللقاء فقد

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٧ قراءة
١
أرجأت كتبي إلى حين اللقاء فقدأكدى رجائي وزاد الشوق إرجائي
٢
وألجأتني إلى صبري موانع أييامي فلم يسلني سعيي وإلجائي
٣
حتّى أحاطت بي الأشواق واشتملتعليّ واستحوذت من كلّ أرجائي
٤
فهل سبيل إلى قرب يميط شجاصدري فقد طال تبريجي وإشجائي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة