١
وكيفَ أشكرُ مَن أسدَى إليّ يداًسرَتْ سُرَى الطّيفِ من مصرٍ إلى الشّامِ
٢
رأى مكانِي علَى بُعدِي وقد عَشِيَتْعنّي عيونُ أخِلاَّئِي وأيَّامِي
٣
مُحافِظاً لعُهودي حين أفردَنِيظِلّي وأعرَضَ عنّي طيفُ أحلاَمي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.