١
ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَعجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ
٢
أحالَها الدهرُ عمّا كنتَ تَعهَدُهُوغالَ مستوطِنيها غائلُ الأُممِ
٣
حتى لقد أظلمَتْ من بَعدِهم ولقدغَنوا بها وهمُ الأقمارُ في الظُّلَمِ
٤
بَلُوا كما بَلِيَتْ آثارُهم ولَكَمأبْلى دياراً وأهلاً سالِفُ القِدَمِ
٥
أملى الزَّمانُ لهم حيناً وغرَّهُمُما خُوَّلوهُ من الدّنيا فلم يَدُمِ
٦
مضَوْا وما استصحبُوا مالاً ولا نِعَماًونوقِشوا عن حساب المالِ والنِّعَمِ
٧
لم يحْصُلوا حين وافاهُم حِمامُهُمُمِن كلِّ ما حَصَّلوا إلاّ عَلى النَّدَمِ
٨
وصبوةُ النَّاسِ بِالدّنيا وشُغلهمعمَّا سيَبقى بِما يَفنى من اللَّمَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.