الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِمَن طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُعَفا وَخَلا لَهُ حُقُبٌ قَديمُ
٢
تَحَمَّلَ أَهلُهُ مِنهُ فَبانواوَفي عَرَصاتِهِ مِنهُم رُسومُ
٣
يَلُحنَ كَأَنَّهُنَّ يَدا فَتاةٍتُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشومُ
٤
عَفا مِن آلِ لَيلى بَطنُ ساقٍفَأَكثِبَةُ العَجالِزِ فَالقَصيمُ
٥
تُطالِعُنا خَيالاتٌ لِسَلمىكَما يَتَطَلَّعُ الدَينَ الغَريمُ
٦
لَعَمرُ أَبيكَ ما هَرِمُ بنُ سَلمىبِمَلحِيٍّ إِذا اللُؤَماءُ ليموا
٧
وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيِّ اللِسانِ إِذا تَشاجَرَتِ الخُصومُ
٨
وَهو غَيثٌ لَنا في كُلِّ عامٍيَلوذُ بِهِ المُخَوَّلُ وَالعَديمُ
٩
وَعَوَّدَ قَومَهُ هَرِمٌ عَلَيهِوَمِن عاداتِهِ الخُلُقُ الكَريمُ
١٠
كَما قَد كانَ عَوَّدَهُم أَبوهُإِذا أَزَمَتهُمُ يَوماً أَزومُ
١١
كَبيرَةُ مَغرَمٍ أَن يَحمِلوهاتُهِمُّ الناسَ أَو أَمرٌ عَظيمُ
١٢
لِيَنجوا مِن مَلامَتِها وَكانواإِذا شَهِدوا العَظائِمَ لَم يُليموا
١٣
كَذَلِكَ خِيمُهُم وَلِكُلِّ قَومٍإِذا مَسَّتهُمُ الضَرّاءُ خيمُ
١٤
وَإِن سُدَّت بِهِ لَهواتُ ثَغرٍيُشارُ إِلَيهِ جانِبُهُ سَقيمُ
١٥
مَخوفٍ بَأسُهُ يَكلَأكَ مِنهُعَتيقٌ لا أَلَفُّ وَلا سَؤومُ
١٦
لَهُ في الذاهِبينَ أُرومُ صِدقٍوَكانَ لِكُلِّ ذي حَسبٍ أُرومُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن أبي سلمى

عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.

قصائد أخرى لـزهير بن أبي سلمى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة