١
لَقَد أَورَثَ العَبسِيُّ مَجداً مُؤَثَّلاًوَمَحمَدَةً مِن باقِياتِ المَحامِدِ
٢
حِباءُ شَقيقٍ عِندَ أَحجارِ قَبرِهِوَما كانَ يُحبى قَبلَهُ قَبرُ وافِدِ
٣
أَتى قَومَهُ مِنهُ حِباءٌ وَكُسوَةٌوَرُبَّ اِمرِئٍ يَسعى لِئاخَرَ قاعِدِ
٤
حِياضُ المَنايا لَيسَ عَنها مُزَحزَحٌفَمُنتَظِرٌ ظِمأً كَآخَرَ وارِدِ
٥
خَبالٌ وَسُقمٌ مُضنِئٌ وَمَنِيَّةٌوَما غائِبٌ إِلّا كَآخَرَ شاهِدِ
٦
فَلَو كانَ حَيٌّ ناجِياً لَوَجَدتَهُمِنَ المَوتِ في أَحراسِهِ رَبَّ مارِدِ
٧
أَوِ الحَضرُ لَم يَمنَع مِنَ المَوتِ رَبَّهُوَقَد كانَ ذا مالٍ طَريفٍ وَتالِدِ
٨
أَلَم تَرَ أَنَّ الناسَ تَخلُدُ بَعدَهُمأَحاديثُهُم وَالمَرءُ لَيسَ بِخالِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.