١
فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُأَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ
٢
مِن غَيرِ ما يُلصِقُ المَلامَةَ إِللا سُخفَ رَأيٍ وَسائَها عُصُرُ
٣
حَتّى إِذا أَدخَلَت مَلامَتَهامِن تَحتِ جِلدي وَلا يُرى أَثَرُ
٤
قُلتُ لَها يا اِربَعي أَقُل لَكِ فيأَشياءَ عِندي مِن عِلمِها خَبَرُ
٥
قَد يُقبِلُ المالُ بَعدَ حينٍ عَلى المَرءِ وَحيناً لِهُلكِهِ دُبُرُ
٦
وَالمالُ ما خَوَّلَ الإِلَهُ فَلابُدَّ لَهُ أَن يَحوزَهُ قَدَرُ
٧
وَالجِدُّ مِن خَيرِ ما أَعانَك أَوصُلتَ بِهِ وَالجُدودُ تُهتَصَرُ
٨
قَد يَقتَني المَرءُ بَعدَ عَيلَتِهِيَعيلُ بَعدَ الغِنى وَيَجتَبِرُ
٩
وَالإِثمُ مِن شَرِّ ما يُصالُ بِهِوَالبِرُّ كَالغَيثِ نَبتُهُ أَمِرُ
١٠
قَد أَشهَدُ الشارِبَ المُعَذَّلَ لامَعروفُهُ مُنكَرٌ وَلا حَصِرُ
١١
في فِتيَةٍ لَيِّني المَآزِرِ لايَنسَونَ أَحلامَهُم إِذا سَكِروا
١٢
يَشوُونَ لِلضَيفِ وَالعُفاةِ وَيوفونَ قَضاءً إِذا هُمُ نَذَروا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.