١
إِنَّ أَمامي خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصىلِذي هِمَّةٍ يَرجو الغِنى أَو لِغارِمِ
٢
فَقالوا فَعَلنا حَسبُنا اللَهُ وَاِنتَهَواجَديلَةَ أَمرٍ يَقطَعُ الشَكَّ عازِمِ
٣
إِذا لَم يَكُن حِصنٌ سِوى الخَيلِ وَالقَنايُلاذُ بِهِ وَالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ
٤
وَلَمّا مَضَوا عَن خَيرِ سُنَّةِ مَعشَرٍوَقامَ سُلَيمانٌ أَتَت خَيرَ قائِمِ
٥
فَأَلقَت لَهُ الأَيّامُ كُلَّ خَبيأَةٍعَلى ذِروَةٍ لا تُرتَقى بِالسَلالِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.