١
لَمْ أرَ كَالرّهْطِ الّذِينَ تَتَابَعُواعَلى الجِذْعِ وَالحُرّاسُ غَيرُ نِيَامِ
٢
مَضوْا وَهُمُ مُسْتَيْقِنُونَ بِأنّهُمْإلى قَدَرٍ آجَالُهُمْ وَحِمَامِ
٣
وَمَا مِنْهُمُ إلاّ يُخَفِّضُ جَأشَهُإلَيْهِ بِقَلبٍ صَارِمٍ وَحُسَامِ
٤
وَلمّا التَقَوْا لَمْ يَلْتَقُوا بِمُنَفَّهٍكَبيرٍ وَلا رَخْصِ العِظامِ غُلامِ
٥
بمِثْلِ أبِيهِمْ حِينَ مَرّتْ لِداتُهُلخَمْسِينَ قُلْ في جُرْأةٍ وَتَمَامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.