١
رَأتْني مَعَدٌّ مُصْحِراً فَتَناذَرَتْبَدِيِهَةَ مَخْشِيّ الجَرِيرَةِ عَارمِ
٢
وَمَا جَرّبَ الأقْوَامُ مِني أنَاثَةًلَدُنْ عَجموني بالضُّرُوسِ العَواجمِ
٣
بَرَى العَجْمُ أقوَاماً فَرَقّتْ عَظامُهموَأبدى صِقالي وَقْعُ أبيضَ صَارِمِ
٤
أتَاني وَعيدٌ مِنْ زِيَادٍ فَلَمْ أنَمْوَسَيلُ اللّوَى دُوني وَهَضْبُ التّهايمِ
٥
فَبِتُّ كَأنّي مُشْعَرٌ خَيْبَرِيّةًسَرَتْ في عِظامي أوْ دِمَاءَ الأرَاقِمِ
٦
زِيادَ بن حَرْبٍ لَوْ أظُنّكَ تارِكيوَذا الضّغنِ قد خشْمتَه غير ظالِمِ
٧
لقَدْ كافَحَتْ مني العِراقَ قَصِيدَةٌرَجُومٌ مَعَ الماضِي رُؤوس المَخارِمِ
٨
خَفِيفَةُ أفْوَاهِ الرّوَاةِ ثَقِيلَةٌعلى قِرْنِهَا نَزّالَةٌ بِالمَوَاسِمِ
٩
رَأيتُكَ مَن تَغضَبْ علَيهِ من امرِىءولَوْ كانَ ذا رَهْطٍ يَبِتْ غيرَ نائمِ
١٠
أغَرُّ ذا اغْبَرّ اللّئامُ تَخايَلَتْيَدَاهُ بِسَيْلِ المُفْعَم المُتَرَاكِمِ
١١
نَمَتْكَ العَرَانِينُ الطّوَالُ وَلا أرىلسَعْيِكَ إلاّ جَاهِداً غَيرَ لائِمِ
١٢
ألَمْ يأتِهِ أنَّني تَخَلّلُ نَاقَتيبنعْمَانَ أطْرَافَ الأرَاكِ النّوَاعِمِ
١٣
مُقَيَّدَةً تَرْعَى البَرِيرَ وَرَحْلُهَابِمَكّةَ مُلْقىً عَائذٌ بالمَحارِمِ
١٤
فإلاّ تَدارَكْني مِنَ الله نِعْمَةًوَمن آلِ حَرْبٍ ألْقَ طَيرَ الأشايِمِ
١٥
فدَعْني أكُنْ ما كُنتُ حَيّاً حَمامةًمن القاطِنَاتِ البَيتِ غَيرِ الرّوَائِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.