١
فَلَم يَجلُ عَن أَحسابِهِ غَيرُ غالِبٍجَرى بِعِنانَي كُلِّ أَبلَجَ خِضرِمِ
٢
وَلَو قَبِلَت سَيدانُ مِنّي حَليفَتيشَفَيتُ بِها ما يَدَّعي آلُ ضَمضَمِ
٣
لَأَعطَيتُ ما أَرضى هُبَيرَةَ قائِماًمِنَ المُعلَنِ البادي لَنا وَالمُجَمجَمِ
٤
وَكُنتُ كَمَسؤولٍ بِأَحداثِ قَومِهِلِيُصلِحَها مَن لَيسَ فيها بِمُجرِمِ
٥
وَلَكِن إِذا ما المُصلِحونَ عَصاهُمُوَلِيٌّ فَما لِلنُصحِ مِن مُتَقَدَّمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.