١
ألِمّا عَلى أطْلالِ سُعْدَى نُسَلِّمِدَوَارِسَ لمّا استُنْطِقَتْ لمْ تَكَلّمِ
٢
وُقُوفاً بهَا صَحْبي عَليّ وَإنّمَاعَرَفْتُ رُسُومَ الدّارِ بَعْدَ التّوَهّمِ
٣
يَقولُونَ لا تَهْلِكْ أسىً وَلقد بَدَتْلَهُمْ عَبَرَاتُ المُسْتَهَامِ المُتَيَّمِ
٤
فَقُلْتُ لهُمْ لا تَعْذُلُوني فإنّهَامَنَازِلُ كَانَتْ مِنْ نَوَارَ بمَعَلَمِ
٥
أتَاني مِنْ الأنْبَاءِ بَعدَ الّذي مَضَىلشَيبَانَ مِنْ عادِيّ مَجْدٍ مُقَدَّمِ
٦
غَداةَ قَرَوْا كِسْرَى وَحَدَّ جُنُودِهِبِبَطْحَاءِ ذي قَارٍ قِرىً لمْ يُعَتَّمِ
٧
أبَاحُوا حِمىً قَدْ كانَ قِدْماً محَرَّماًفأضْحَى على شَيْبَانَ غَيرَ مُحَرَّمِ
٨
مِنِ ابْنَيْ نِزَارٍ وَاليَمَانِينَ بَعْدَهُمْأيَادي سَبَا والعَقْلُ للمُتَفَهِّمِ
٩
فخُصّتْ بِهِ شَيبانُ من دونِ قَوْمِهاعلى رَاضِياتٍ من أُنُوفٍ وَرُغَّمِ
١٠
فَصَارَتْ لذُهْلٍ دُونَ شَيْبَانَ إنّهمذَوُو العِزّ عِنْدَ المُنْتَمَى وَالتّكَرّمِ
١١
فَلَتْ لِهَمّامٍ فَفازُوا بِصَفْوِهَاوَمَنْ يُعطِ أثمانَ المَكارِمِ يَعظُمِ
١٢
فَأبْلِغْ أبَا عَبدِ المَلِيكِ رِسَالَةًيَمِينَ وَفَاءٍ لَمْ تَنطَّفْ بِمَأثَمِ
١٣
سَتَأتِيكَ مِني كُلَّ عامٍ قَصِيدَةٌمُحَبَّرَةٌ نُوفِيكَهَا كُلَّ مَوْسِمِ
١٤
فَهذي ثَلاثٌ قَدْ أتَتْكَ وَبَعْدَهاقَصَائِدُ إلاّ أُودِ لا تَتَصَرّمِ
١٥
جَزَاءً بمَا أوْلَيْتَني إذْ حَبَوْتَنيبِجَابِيَةِ الجَوْلانِ ذاتِ المُخَرَّمِ
١٦
وَإنْ أكُ قَدْ عَاتَبْتُ بَكْراً فإنّنيرَهِينٌ لِبَكْرٍ بالرّضَا وَالتّكَرّمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.