١
فَطامَنَ نَفسي بَعدَما نَشَزَت بِهامَخافَتَها وَالريقُ لَم يَبلُلِ الفَما
٢
وَما تَرَكَت كَفّا هِشامٍ مَدينَةًبِها عِوَجٌ في الدينِ إِلّا تَقَوَّما
٣
يُؤَدّي إِلَيهِ الخَرجَ مَن كانَ مُشرِكاًوَيَرضى بِهِ مَن كانَ لِلَّهِ مُسلِما
٤
أَبوكُم أَبو العاصي الَّذي كانَ يَنجَليبِهِ الضَوءُ عَمَّن كانَ بِاللَيلِ أَظلَما
٥
وَكانَت لَهُ كَفّانِ إِحداهُما الثَرىثَرى الغَيثِ وَالأُخرى بِها كانَ أَنعَما
٦
ضَرَبتَ بِها النُكّاثَ حَتّى اِهتَدَوا بِهالِمَن كانَ صَلّى مِن فَصيحٍ وَأَعجَما
٧
بِسَيفٍ بِهِ لاقى بِبَدرٍ مُحَمَّدٌإِذا مَسَّ أَصحابَ الضَريبَةِ صَمَّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.