الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَم تَذكُروا يا لَ مَروانَ نِعمَةً

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلَم تَذكُروا يا آلَ مَروانَ نِعمَةًلِمَروانَ عِندي مِثلُها يَحقُنُ الدَما
٢
بِها كانَ عَنّي رَدُّ مَروانُ إِذ دَعاعَلَيَّ زِياداً بَعدَما كانَ أَقسَما
٣
لِيَقتَطِعَن حَرفَي لِساني الَّذي بِهِلِخِندِفَ أَرمي عَنهُمُ مَن تَكَلَّما
٤
وَكُنتُ إِلى مَروانَ أَسعى إِذا جَنىعَلَيَّ لِساني بَعدَما كانَ أَجرَما
٥
وَما باتَ جارٌ عِندَ مَروانَ خائِفاًوَلَو كانَ مِمَّن يَتَّقي كانَ أَظلَما
٦
يَعُدّونَ لِلجارِ التَلاءِ إِذا اِلتَوىإِلى أَيِّ أَقتارِ البَرِيَّةِ يَمَّما
٧
وَقَد عَلِموا ما كانَ مَروانُ يَنتَهيإِذا دَأَبَ الأَقوامُ حَتّى تُحَكَّما
٨
وَأَيَّ مُجيرٍ بَعدَ مَروانَ أَبتَغيلِنَفسِيَ أَو حَبلٍ لَهُ حينَ أَجرَما
٩
وَلَم تَرَ حَبلاً مِثلَ حَبلٍ أَخَذتُهُكَمَروانَ أَنجى لِلمُنادي وَأَعصَما
١٠
وَلا جارَ إِلّا اللَهُ إِذ حالَ دونَهُكَمَروانَ أَوفى لِلجِوارِ وَأَكرَما
١١
فَلا تُسلِموني آلَ مَروانَ لِلَّتيأَخافُ بِها قَعرَ الرَكِيَّةِ وَالفَما
١٢
وَلا تورِدوني آلَ مَروانَ هُوَّةًأَخافُ بِجاري رَحلِكُم أَن تُهَدَّما
١٣
وَمِن أَينَ يَخشى جارُ مَروانَ بَعدَماأَناخَ وَحَلَّ الرَحلُ لَمّا تَقَدَّما
١٤
وَمِن أَينَ يَخشى جارُكُم وَالحَصى لَكُمإِذا خِندِفٌ هَزّوا الوَشيجَ المُقَوَّما
١٥
فَطامَنَ نَفسي بَعدَما نَشَزَت بِهامَخافَتَها وَالريقُ لَم يَبلُلِ الفَما
١٦
وَما تَرَكَت كَفّا هِشامٍ مَدينَةًبِها عِوَجٌ في الدينِ إِلّا تَقَوَّما
١٧
يُؤَدّي إِلَيهِ الخَرجَ مَن كانَ مُشرِكاًوَيَرضى بِهِ مَن كانَ لِلَّهِ مُسلِما
١٨
أَبوكُم أَبو العاصي الَّذي كانَ يَنجَليبِهِ الضَوءُ عَمَّن كانَ بِاللَيلِ أَظلَما
١٩
وَكانَت لَهُ كَفّانِ إِحداهُما الثَرىثَرى الغَيثِ وَالأُخرى بِها كانَ أَنعَما
٢٠
ضَرَبتَ بِها النُكّاثَ حَتّى اِهتَدَوا بِهالِمَن كانَ صَلّى مِن فَصيحٍ وَأَعجَما
٢١
بِسَيفٍ بِهِ لاقى بِبَدرٍ مُحَمَّدٌإِذا مَسَّ أَصحابَ الضَريبَةِ صَمَّما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة