١
أنْتَ الّذي عَنّا بِلالُ دَفَعْتَهُوَنَحْنُ نَخافُ مُهلِكاتِ المَتالِفِ
٢
أخَذْنَا بحَبْلٍ ما نَخافُ انْقِطاعَهُإلى مُشرِفٍ أركانُهُ مُتقاذِفِ
٣
وَلم تَرَ مثلَ الأشْعَريِّ إذا رَمىبحَبْلٍ إلى الكَفَّينِ جاراً لِخَائِفِ
٤
هُوَ المانعُ الجيرانِ وَالمُعجِلُ القِرَىوَيَحْفَظُ للإسلام ما في المَصَاحِفِ
٥
أرَى إبِلي مِمّا تَحِنّ خِيَارُهاإذا عَلِقَتْ أقْرَانُهَا بِالسّوالِفِ
٦
بِها يُحقَنُ التّامُورُ إنْ كَانَ وَاجباًوَيَرْقَأُ تَوْكافُ العُيُونِ الذّوَارِفِ
٧
وَإنّا دَعَوْنا الله إذْ نَزَلَتْ بِنَامُجَلِّلَةً إحْدَى اللّيَالي الخَوَائِفِ
٨
فَسَلّ بِلالٌ دُونَنَا السّيْفَ للقِرَىعَلى عُبُطِ الكُومِ الجِلادِ العَلايِفِ
٩
رَأيْتُ بِلالاً يَشْتَرِي بِتِلادِهِوَبالسّيْفِ خَلاّتِ الكِرَامِ الغَطارِفِ
١٠
ثَنَتْ مُضْمَراتٌ مِنْ بِلالٍ قُلوبَناإلى مُنْكِرِ النّكْرَاءِ للحَقّ عارِفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.