١
وَرَدَّ الَّذي كادوا وَما أَزمَعوا لَهُعَلَيَّ وَما قَد نَمَّقوا في الصَحائِفِ
٢
لَدى مَلِكٍ وَاِبنِ المُلوكِ كَأَنَّهُتَمامُ بُدورٍ ضَوءُهُ غَيرُ كاسِفِ
٣
أَبوهُ أَبو العاصي وَحَربٌ تَلاقَياإِلَيهِ بِمَجدِ الأَكرَمينَ الغَطارِفِ
٤
هُمُ مَنَعوني مِن زِيادٍ وَغَيرِهِبِأَيدٍ طِوالٍ أَمَّنَت كُلَّ خائِفِ
٥
وَكَم مِن يَدٍ عِندي لَكُم كانَ فَضلُهاعَلَيَّ لَكُم يا آلَ مَروانَ ضاعِفِ
٦
فَمِنهُنَّ أَن قَد كُنتُ مِثلَ حَمامَةٍحَراماً وَكَم مِن نابِ غَضبانَ صارِفِ
٧
رَدَدتُ عَلَيهِ الغَيظَ تَحتَ ضُلوعِهِفَأَصبَحَ مِنهُ المَوتُ تَحتَ الشَراسِفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.