الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولست بناس فضل مروان ما دعت

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٢ قراءة
١
وَلَستُ بِناسٍ فَضلَ مَروانَ ما دَعَتحَمامَةُ أَيكٍ في الحَمامِ الهَواتِفِ
٢
وَكانَ لِمَن رَدَّ الحَياةَ وَنَفسُهُعَلَيها بَواكٍ بِالعُيونِ الذَوارِفِ
٣
وَما أَحَدٌ مُعطىً عَطاءً كَنَفسِهِإِذا نَشِبَت مَكظومَةٌ بِالخَوائِفِ
٤
حُتوفُ المَنايا قَد أَطَفنَ بِنَفسِهِوَأَشلاءِ مَحبوسٍ عَلى المَوتِ واقِفِ
٥
وَما زالَ فيكُم آلَ مَروانُ مُنعِمٌعَلَيَّ بِنُعمى بادِئٍ ثُمَّ عاطِفِ
٦
فَإِن أَكُ مَحبوساً بِغَيرِ جَريرَةٍفَقَد أَخَذوني آمِناً غَيرَ خائِفِ
٧
وَما سَجَنوني غَيرَ أَنّي اِبنُ غالِبٍوَأَنّي مِنَ الأَثرَينِ غَيرِ الزَعانِفِ
٨
وَأَنّي الَّذي كانَت تَعُدُّ لِثَغرِهاتَميمٌ لِأَبياتِ العَدُوِّ المَقاذِفِ
٩
وَكَم مِن عَدُوٍّ دونَهُم قَد فَرَستُهُإِلى المَوتِ لَم يَسطَع إِلى السُمِّ رائِفِ
١٠
وَكُنتُ مَتى تَعلَق حِبالي قَرينَةًإِذا عَلِقَت أَقرانَها بِالسَوالِفِ
١١
مَدَدتُ عَلابِيَّ القَرينِ وَزِدتَهُعَلى المَدِّ جَذباً لِلقَرينِ المُخالِفِ
١٢
وَإِنّي لِأَعداءِ الخَنادِفِ مِدرَهٌبِذَحلٍ غَنِيٍّ بِالنَوائِبِ كالِفِ
١٣
لِجامُ شَجىً بَينَ اللَهاتَينِ مَن يَقَعلَهُ في فَمٍ يَركَب سَبيلَ المَتالِفِ
١٤
وَإِن غِبتُ كانوا بَينَ راوٍ وَمُحتَبٍوَبَينَ مُعيبٍ قَلبُهُ بِالشَنائِفِ
١٥
وَبِالأَمسِ ما قَد حاذَروا وَقعَ صَولَتيفَصَيَّفَ عَنها كُلُّ باغٍ وَقاذِفِ
١٦
وَقَد عَلِمَ المَقرونُ بي أَنَّ رَأسَهُسَيَذهَبُ أَو يُرمى بِهِ في النَفانِفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة