١
أَلَمَّ خَيالٌ مِن عُلَيَّةَ بَعدَمارَجا لِيَ أَهلي البُرءَ مِن داءِ دانِفِ
٢
وَكُنتُ كَذي ساقٍ تَهَيَّضَ كَسرُهاإِذا اِنقَطَعَت عَنها سُيورُ السَقائِفِ
٣
فَأَصبَحَ لا يَحتالُ بَعدَ قِيامِهِلِمُنهاضَ كَسرٍ مِن عُلَيَّةَ رادِفِ
٤
وَلَو وَصَفَ الناسُ الحِسانَ لَأَضعَفَتعَلَيهِنَّ أَضعافاً لَدى كُلِّ واصِفِ
٥
لِأَنَّ لَها نِصفَ المِلاحَةِ قِسمَةًمَعَ الفَترَةِ الحَسناءِ عِندَ التَهانُفِ
٦
ذَكَرتُكِ يا أُمَّ العَلاءِ وَدونَنامَصاريعُ أَبوابِ السُجونِ الصَوارِفِ
٧
قَدِ اِعتَرَفَت نَفسٌ عُلَيَّةَ داؤُهابِطولِ ضَنىً مِنها إِذا لَم تُساعِفِ
٨
فَإِن يُطلِقُ الرَحمَنُ قَيدي فَأَلقَهانُحَلِّل نُذوراً بِالشِفاهِ الرَواشِفِ
٩
وَإِلّا تُبَلِّغها القِلاصُ فَإِنَّهاسَتُبلِغُها عَنّي بُطونُ الصَحائِفِ
١٠
وَلَو أَسقَبَت أُمُّ العَلاءِ بِدارِهاإِذاً لَتَلَقَّتني لَها غَيرَ عائِفِ
١١
وَكَم قَطَّعَت أُمُّ العَلاءِ مِنَ القُوىوَمَوصولِ حَبلٍ بِالعُيونِ الضَعائِفِ
١٢
أَبى القَلبُ إِلّا أَن يُسَلّى بِحاجَةٍأَتى ذِكرُها بَينَ الحَشا وَالشَواغِفِ
١٣
وَمُنتَحِرٍ بِالبيدِ يَصدَعُ بَينَهاعَنِ القورِ أَن مَرَّت بِها مُتَجانِفِ
١٤
وَرودٍ لِأَعدادِ المِياهِ إِذا اِنتَحىعَلَيهِ الرَزايا مِن حَسيرٍ وَزاحِفِ
١٥
تَصيحُ بِهِ الأَصداءُ يُخشى بِهِ الرَدىفَسيحٌ لِأَذيالِ الرِياحِ العَواصِفِ
١٦
إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ تَعَسَّفَتبِنا الصُهبُ أَجوازَ الفَلاةِ التَنائِفِ
١٧
إِذا صَوَّتَ الحادي بِهِنَّ تَقاذَفَتتَسامى بِأَعناقٍ وَأَيدٍ خَوانِفِ
١٨
سَفينَةُ بَرٍّ مُستَعَدٌّ نَجائُهالِتَوجابِ رَوعاتِ القُلوبِ الرَواجِفِ
١٩
عِذافِرَةٌ حَرفٌ تَئطُّ نُسوعُهامِنَ الذامِلاتِ اللَيلَ ذاتِ العَجارِفِ
٢٠
كَأَنَّ نَديفَ القُطنِ أُلبِسَ خَطمَهابِهِ نِدفُ أَوتارِ القِسِيِّ النَوادِفِ
٢١
دَعَوتُ أَمينَ اللَهِ في الأَرضِ دَعوَةًلِيَفرِجَ عَن ساقَيَّ خَيرُ الخَلائِفِ
٢٢
فَيا خَيرَ أَهلِ الأَرضِ إِنَّكَ لَو تَرىبِساقَيَّ آثارَ القُيودِ النَواسِفِ
٢٣
إِذاً لَرَجَوتُ العَفوَ مِنكَ وَرَحمَةًوَعَدلَ إِمامٍ بِالرَعِيَّةِ رائِفِ
٢٤
هِشامَ بنَ خَيرِ الناسِ إِلّا مُحَمَّداًوَأَصحابَهُ إِنّي لَكُم لَم أُقارِفِ
٢٥
مِنَ الغِشِّ شَيئاً وَالَّذي نَحَرَت لَهُقُرَيشٌ هَدايا كُلَّ وَرقاءَ شارِفِ
٢٦
أَلَم يَكفِني مَروانُ لَمّا أَتَيتُهُنِفاراً وَرَدُّ النَفسِ بَينَ الشَراسِفِ
٢٧
وَيَمنَعُ جاراً إِن أَناخَ فِناءَهُلَهُ مُستَقىً عِندَ اِبنِ مَروانَ غارِفِ
٢٨
إِلى آلِ مَروانَ اِنتَهَت كُلُّ عِزَّةٍوَكُلُّ حَصىً ذي حَومَةٍ لِلخَنادِفِ
٢٩
هُمُ الأَكرَمونَ الأَكثَرونَ وَلَم يَزَللَهُم مُنكِرُ النَكراءِ لِلحَقِّ عارِفُ
٣٠
أَبوكُم أَبو العاصي الَّذي كانَ جارُهُأَعَزَّ مِنَ العَصماءِ فَوقَ النَفانِفِ
٣١
وَلَستُ بِناسٍ فَضلَ مَروانَ ما دَعَتحَمامَةُ أَيكٍ في الحَمامِ الهَواتِفِ
٣٢
وَكانَ لِمَن رَدَّ الحَياةَ وَنَفسُهُعَلَيها بَواكٍ بِالعُيونِ الذَوارِفِ
٣٣
وَما أَحَدٌ مُعطىً عَطاءً كَنَفسِهِإِذا نَشِبَت مَكظومَةٌ بِالخَوائِفِ
٣٤
حُتوفُ المَنايا قَد أَطَفنَ بِنَفسِهِوَأَشلاءِ مَحبوسٍ عَلى المَوتِ واقِفِ
٣٥
وَما زالَ فيكُم آلَ مَروانُ مُنعِمٌعَلَيَّ بِنُعمى بادِئٍ ثُمَّ عاطِفِ
٣٦
فَإِن أَكُ مَحبوساً بِغَيرِ جَريرَةٍفَقَد أَخَذوني آمِناً غَيرَ خائِفِ
٣٧
وَما سَجَنوني غَيرَ أَنّي اِبنُ غالِبٍوَأَنّي مِنَ الأَثرَينِ غَيرِ الزَعانِفِ
٣٨
وَأَنّي الَّذي كانَت تَعُدُّ لِثَغرِهاتَميمٌ لِأَبياتِ العَدُوِّ المَقاذِفِ
٣٩
وَكَم مِن عَدُوٍّ دونَهُم قَد فَرَستُهُإِلى المَوتِ لَم يَسطَع إِلى السُمِّ رائِفِ
٤٠
وَكُنتُ مَتى تَعلَق حِبالي قَرينَةًإِذا عَلِقَت أَقرانَها بِالسَوالِفِ
٤١
مَدَدتُ عَلابِيَّ القَرينِ وَزِدتَهُعَلى المَدِّ جَذباً لِلقَرينِ المُخالِفِ
٤٢
وَإِنّي لِأَعداءِ الخَنادِفِ مِدرَهٌبِذَحلٍ غَنِيٍّ بِالنَوائِبِ كالِفِ
٤٣
لِجامُ شَجىً بَينَ اللَهاتَينِ مَن يَقَعلَهُ في فَمٍ يَركَب سَبيلَ المَتالِفِ
٤٤
وَإِن غِبتُ كانوا بَينَ راوٍ وَمُحتَبٍوَبَينَ مُعيبٍ قَلبُهُ بِالشَنائِفِ
٤٥
وَبِالأَمسِ ما قَد حاذَروا وَقعَ صَولَتيفَصَيَّفَ عَنها كُلُّ باغٍ وَقاذِفِ
٤٦
وَقَد عَلِمَ المَقرونُ بي أَنَّ رَأسَهُسَيَذهَبُ أَو يُرمى بِهِ في النَفانِفِ
٤٧
أَرى شُعَراءَ الناسِ غَيري كَأَنَّهُمبِمَكَّةَ قُطّانَ الحَمامِ الأَوالِفِ
٤٨
عَجِبتُ لِقَومٍ إِن رَأَوني تَعَذَّرواوَإِن غِبتُ كانوا بَينَ راوٍ وَجانِفِ
٤٩
عَلَيَّ وَقَد كانوا يَخافونَ صَولَتيوَيَرقَأُ بي فَيضُ العُيونِ الذَوارِفِ
٥٠
وَأَفقَأُ صادَ الناظِرينِ وَتَلتَقيإِلَيَّ هِجانُ المُحصَناتِ الطَرائِفِ
٥١
وَلَو كُنتُ أَخشى خالِداً أَن يَروعَنيلَطِرتُ بِوافٍ ريشُهُ غَيرَ جادِفِ
٥٢
كَما طِرتُ مِن مِصرَي زِيادٍ وَإِنَّهُلَتَصرِفُ لي أَنيابُهُ بِالمَتالِفِ
٥٣
وَما كُنتُ أَخشى أَن أَرى في مُخَيَّسٍقَصيرَ الخُطى أَمشي كَمَشيِ الرَواسِفِ
٥٤
أَبيتُ تَطوفُ الزُطُّ حَولي بِجُلجُلٍعَلَيَّ رَقيبٌ مِنهُمُ كَالمُحالِفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.