الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وليلة بتنا بالغريين ضافنا

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلَيلَةَ بِتنا بِالغَرِيَّينِ ضافَناعَلى الزادِ مَمشوقِ الذِراعَينِ أَطلَسُ
٢
تَلَمَّسَنا حَتّى أَتانا وَلَم يَزَللَدُن فَطَمَتهُ أُمُّهُ يَتَلَمَّسُ
٣
وَلَو أَنَّهُ إِذ جاءَنا كانَ دانِياًلَأَلبَستُهُ لَو أَنَّهُ كانَ يَلبَسُ
٤
وَلَكِن تَنَحّى جَنبَةً بَعدَما دَنافَكانَ كَقَيدِ الرِمحِ بَل هُوَ أَنفَسُ
٥
فَقاسَمتُهُ نِصفَينِ بَيني وَبَينَهُبَقِيَّةَ زادي وَالرَكايِبُ نُعَّسُ
٦
وَكانَ اِبنُ لَيلى إِذ قَرى الذِئبَ زادَهُعَلى طارِقِ الظَلماءِ لا يَتَعَبَّسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة