١
بَني نَهشَلٍ أَبقوا عَلَيكُم وَلَم تَرَواسَوابِقَ حامٍ لِلذِمارِ مُشَهَّرِ
٢
كَريمٍ تَشَكّى قَومُهُ مُسرِعاتِهِوَأَعداؤُهُ مُصغونَ لِلمُتَسَوِّرِ
٣
أَلانَ إِذا هَرَّت مَعَدٌ عُلالَتيوَنابَي دُموعٍ لِلمُدِلّينَ مُصحِرِ
٤
بَني نَهشَلٍ لا تَحمِلوني عَلَيكُمُعَلى دَبِرٍ أَندابُهُ لَم تَقَشَّرِ
٥
وَإِنّا وَإِيّاكُم جَرَينا فَأَيُّناتَقَلَّدَ حَبلَ المُبطِئِ المُتَأَخِّرِ
٦
وَلَو كانَ حَرِّيُّ بنُ ضَمرَةَ فيكُمُلَقالَ لَكُم لَستُم عَلى المُتَخَيَّرِ
٧
عَشِيَّةَ خَلّى عَن رَقاشِ وَجَلَّحَتبِهِ سَوحَقٌ كَالطائِرِ المُتَمَطِّرِ
٨
يُفَدّي عُلالاتِ العِبايَةِ إِذ دَنالَهُ فارِسُ المِدعاسِ غَيرُ المُغَمِّرِ
٩
وَأَيقَنَ أَنَّ الخَيلَ إِذ تَلتَبِس بِهِيَقِظ عانِياً أَو جيفَةً بَينَ أَنسُرِ
١٠
وَما تَرَكَت مُنكُم رِماحُ مُجاشِعٍوَفُرسانُها إِلّا أَكولَةَ مَنسِرِ
١١
عَشِيَّةَ رَوَّحنا عَلَيكُم خَناذِذاًمِنَ الخَيلِ إِذ أَنتُم قَعودٌ بِقَرقَرِ
١٢
أَبا مَعقِلٍ لَولا حَواجِزُ بَينَناوَقُربى ذَكَرناها لِآلِ المُجَبِّرِ
١٣
إِذاً لَرَكِبنا العامَ حَدَّ ظُهورِهِمعَلى وَقَرٍ أَندابُهُ لَم تَغَفَّرِ
١٤
فَما بِكَ مِن هَذا وَقَد كُنتَ تَجتَنيجَنى شَجَرٍ مُرَّ العَواقِبِ مُمقِرِ
١٥
وَهُم بَينَ بَيتَ الأَكثَرينَ مُجاشِعٍوَسَلمى وَرَبعِيِّ بنِ سَلمى وَمُنذِرِ
١٦
وَلَستُ بِهاجٍ جَندَلاً إِنَّ جَندَلاًبَنونا وَهُم أَولادُ سَلمى المُجَبِّرِ
١٧
وَلا جابِراً وَالحَينُ يورِدُ أَهلَهُمَوارِدَ أَحياناً إِلى غَيرِ مَصدَرِ
١٨
وَلا التَوأَمَينِ المانِعَينِ حِماهُماإِذا كانَ يَومٌ ذو عَجاجٍ مُثَوَّرِ
١٩
أَنا اِبنُ عِقالٍ وَاِبنُ لَيلى وَغالِبٍوَفَكّاكِ أَغلالِ الأَسيرِ المُكَفَّرِ
٢٠
وَكانَ لَنا شَيخانِ ذو القَبرِ مِنهُماوَشَيخٌ أَجارَ الناسَ مِن كُلِّ مَقبَرِ
٢١
عَلى حينَ لا تُحيا البَناتُ وَإِذ هُمُعُكوفٌ عَلى الأَنصابِ حَولَ المُدَوَّرِ
٢٢
أَنا اِبنُ الَّذي رَدَّ المَنِيَّةَ فَضلُهُوَما حَسَبٌ دافَعتُ عَنهُ بِمُعوِرِ
٢٣
أَبي أَحَدُ الغَيثَينِ صَعصَعَةُ الَّذيمَتى تُخلِفِ الجَوزاءُ وَالنَجمُ يُمطِرِ
٢٤
أَجارَ بَناتِ الوائِدينَ وَمَن يُجِرعَلى الفَقرِ يَعلَم أَنَّهُ غَيرُ مُخفَرِ
٢٥
وَفارِقِ لَيلٍ مِن نِساءٍ أَتَت أَبيتُعالِجُ ريحاً لَيلُها غَيرُ مُقمِرِ
٢٦
فَقالَت أَجِر لي ما وَلَدتُ فَإِنَّنيأَتَيتُكَ مِن هَزلى الحَمولَةِ مُقتِرِ
٢٧
هِجَفٍّ مِنَ العُثوِ الرُؤوسِ إِذا ضَغَتلَهُ اِبنَةُ عامٍ يَحطِمُ العَظمَ مُنكَرِ
٢٨
رَأى الأَرضَ مِنها راحَةً فَرَمى بِهاإِلى خُدَدٍ مِنها وَفي شَرِّ مَحفِرِ
٢٩
فَقالَ لَها نامي فَإِنَّ بِذِمَّتيلِبِنتِكَ جارٌ مِن أَبيها القُنُوَّرِ
٣٠
فَما كانَ ذَنبي أَن جَنابٌ سَما بِهِحِفاظٌ وَشَيطانٌ بَطيءُ التَعَذُّرِ
٣١
وَمَسجونَةٍ قالَت وَقَد سَدَّ زَوجُهاعَلَيها خَصاصَ البَيتِ مِن كُلِّ مَنظَرِ
٣٢
لَعَمري لَقَد أَروى جَنابٌ لِقاحَهُوَأَنهَلَ في لَزنٍ مِنَ الماءِ مُنكَرِ
٣٣
فَإِنَّكَ قَد أَشبَعتَ أَبرامَ نَهشَلٍوَأَبرَزتَ مِنهُم كُلَّ عَذراءَ مُعصِرِ
٣٤
وَلَو كُنتَ حُرّاً ما طَعِمتَ لُحومَهاوَلا قُمتَ عِندَ الفَرثِ يا اِبنَ المُجَشَّرِ
٣٥
أَلَم تَعلَما يا اِبنَ المُجَشَّرِ أَنَّهاإِلى السَيفِ تُستَبكى إِذا لَم تُعَقَّرِ
٣٦
مَناعيشُ لِلمَولى مَرائيبُ لِلثَأىمَعاقيرُ في يَومِ الشِتاءِ المُذَكَّرِ
٣٧
وَما جَبَرَت إِلّا عَلى عَتَبٍ بِهاعَراقيبُها مُذ عُقِّرَت يَومَ صَوأَرِ
٣٨
وَإِنَّ لَها بَينَ المِقَرَّينِ ذائِداًوَسَيفَ عِقالٍ في يَدَي غَيرِ جَيدَرِ
٣٩
إِذا رَوَّحَت يَوماً عَلَيهِ رَأَيتَهابُروكاً مَتاليها عَلى كُلِّ مَجزَرِ
٤٠
وَكائِن لَها مِن مَحبِسٍ أُنهِبَت بِهِبِجَمعٍ وَبِالبَطحاءِ عِندَ المُشَعَّرِ
٤١
وَما إِبِلٌ أَدعى إِلى فَرعِ قَومِهاوَخَيرٌ قِرىً لِلطارِقِ المُتَنَوِّرِ
٤٢
وَأَعرَفَ بِالمَعروفِ مِنها إِذا اِلتَقَتعَصائِبُ شَتّى بِالمَقامِ المُطَهَّرِ
٤٣
وَما أُفُقٌ إِلّا بِهِ مِن حَديثِهالَها أَثَرٌ يَنمى إِلى كُلِّ مَفخَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.