١
أَلا إِنَّما أَودى شَبابِيَ وَاِنقَضىعَلى مَرِّ لَيلٍ دائِبٍ وَنَهارِ
٢
يُعيدانِ لي ما أَمضَيا وَهُما مَعاًطَريدانِ لا يَستَلهِيانِ قَراري
٣
لَقَد كُدتُ أَقضي ما اِعتَلَقتُ مِنَ الصِباعَلائِقَهُ إِلّا حِبالَ نَوارِ
٤
إِذا السَنَةُ الشَهباءُ حَلَّت عُكومَهاضَرَبنا عَلَيها أُمَّ كُلِّ حُوارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.