١
إِنّي رَأَيتُ أَبا الأَشبالِ قَد ذَهَبَتيَداهُ حَتّى تُلاقي الشَمسَ وَالقَمَرا
٢
التارِكُ القِرنِ تَحتَ النَقعِ مُنجَدِلاًإِذا تَلاحَقَ وِردُ المَوتِ فَاِعتَكَرا
٣
لا مُكبِرٌ فَرَحاً فيما يُسَرُّ بِهِفَإِن أَلَمَّت عَلَيهِ أَزمَةٌ صَبَرا
٤
وَقَد شَكَرتُ أَبا الأَشبالِ ما صَنَعَتيَداهُ عِندي وَخَيرُ الناسَ مَن شَكَرا
٥
لَقَد تَدارَكَني مِنهُ بِعارِفَةٍحَتّى تَلاقى بِها ما كانَ قَد دَثَرا
٦
فَما لِجودِ أَبي الأَشبالِ مِن شَبَهٍإِلّا السَحابُ وَإِلّا البَحرُ إِذ زَخَرا
٧
كُلٌّ يُوائِلُ ما اِمتَدَّت غَوارِبُهُإِذا تَكَفكَفَ مِنهُ المَوجُ وَاِنحَدَرا
٨
لَيسا بِأَجوَدَ مِنهُ عِندَ نائِلِهِإِذا تَرَوَّحَ لِلمَعروفِ أَو بَكَرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.