١
إنّ بُغائي للّذِي إنْ أرَادَنيمَكانَ الثّرَيّا إنْ تَأمّلَها البَصَرْ
٢
وَإني الّذي لا يَبْحَثُ السّرَّ وَحْدَهُإذا كان غَيرِي مَن يَدِبّ إلى الخَمَرْ
٣
أنا ابنُ الّذي أحْيا الوَئِيدَ وَلمْ أزلْأحُلّ بهامَاتِ اللّهامِيمِ مِنْ مُضَرْ
٤
وقد شَكَرْتُ أبا الأشبالِ ما صَنعتْيداهُ عندي وخيرُ الناسِ من شكرا
٥
لقد تداركني منه بِعَارِفَةحتى تلاقى بها ما كان قد دَثَرا
٦
فما لجودِ أبي الأشبالِ من شبةٍإلا السحابُ وإلا البحرُ إذْ زَخَرا
٧
كلَّ يوائلُ ما امتدت غَواربُهإذا تكْفكفَ منه الموجُ وانحدرا
٨
ليس بأجودَ منه عند نائبِهذا تروّحَ بالمعروفِ أو بكرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.