الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا خندف بالليل أسدف سجرها

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٣ قراءة
١
إِذا خِندِفٌ بِاللَيلِ أَسدَفَ سَجرُهاوَجاشَت مِنَ الآفاقِ بِالعَدَدِ الدَثرِ
٢
رَأى الناسُ عِندَ البَيتِ أَنَّ الحَصى لَناعَلى السودِ مِن أَولادِ آدَمَ وَالحُمرِ
٣
وَما كُنتُ مُذ كانَت سَمائي مَكانَهاوَما دامَ حَولَ الناسِ مُطَّلَعُ البَدرِ
٤
لِأَجعَلَ عَبداً باهِلِيّاً لِخِبثَةٍإِلى حَسَبي فَوقَ الكَواكِبِ أَو شِعري
٥
أَلا قَبَّحَ اللَهُ الأَصَمَّ وَأُمَّهُوَنَذرَهُما الموفى الخَبيثِ مِنَ النَذرِ
٦
وَلا مَدَّ باعاً باهِلِيٌّ إِلى العُلىوَلا أُغمِضَت عَيناهُ إِلّا عَلى وِترِ
٧
أَلَستُم لِئاماً إِذ أَغَبتُ إِلَيكُمُإِذا اِقتَبَسَ الناسُ المَعالِيَ مِن بِشرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة