١
نَعى لي أَبا حَربٍ غَداةَ لَقيتُهُبِذاتِ الجَوابي صادِراً أَرضَ عامِرِ
٢
فَقُلتُ أَتَنعى غَيثَ كُلِّ يَتيمَةٍوَأَرمَلَةٍ وَالمُعتَفينَ الأَفاقِرِ
٣
لِيَبكِ عَلى سَلمٍ يَتيمٌ وَبائِسٌوَمُستَنزَلٌ عَن ظَهرِ ساطٍ مُثابِرِ
٤
تَداعَت عَلَيهِ الخَيلُ تَحتَ عَجاجَةٍمِنَ النَقعِ مَعبوطٍ عَلى القَومِ ثائِرِ
٥
وَمُستَلحِمٍ يَدعو كَرَرتَ وَراءَهُكَتَكرارِ لَيثِ الغابَتَينِ المُهاصِرِ
٦
وَكَم مِن يَدٍ يا سَلمُ لا تَستَثيبُهانَفَحتَ إِلى مُستَمطِرٍ غَيرِ شاكِرِ
٧
وَإِن كانَ سَلمٌ ماتَ ما ماتَ ما بَنىوَلا ما أَتى مِن صالِحٍ في المَعاشِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.