١
اِسمَع ثَنائي فَإِنّي لَستُ مُمتَدِحاًإِلّا اِمرَأً مِن يَدَيهِ الخَيرُ يُنتَظَرُ
٢
وَأَنتَ ذاكَ الَّذي تُرجا نَوافِلُهُعِندَ الشِتاءِ إِذا ما دوخِلَ الحَجَرُ
٣
وَكَم نَماكَ مِنَ الآباءِ مِن مَلِكٍبِهِ لِذُبيانَ كانَ الوِردُ وَالصَدَرُ
٤
يا اِبنَي سُكَينٍ إِذا مَدَّت حِبالُهُماحَبلَينِ ما فيهِما ضَعفٌ وَلا قِصَرُ
٥
حَبلَينِ طالا حِبالَ الناسِ قَد بَلَغاحَيثُ اِنتَهى مِن سَماءِ الناظِرِ النَظَرُ
٦
يا اِبنَي كَريمَي بَني ذُبيانَ إِنَّ يَداًعَلَيَّ خَيرُ يَدٍ لِلدَهرِ تُدَّخَرُ
٧
أَنتَ رَجائي بِأَرضي إِنَّني فَرِقٌمِن واسِطٍ وَالَّذي نَلقاهُ نَنتَظِرُ
٨
وَما فَرِقتُ وَقَد كانَت مَحاضِرُنامِنها قَريباً حِذاري وِردَها هَجَرُ
٩
اِسأَل زِياداً أَلَم تَرجِع رَواحِلُناوَنَخلُ أَفأَنَّ مِنّي بُعدُهُ نَظَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.