١
وَكانَت يَدا بِشرٍ يَدٌ تُمطِرُ النَدىوَأُخرى تُقيمُ الدينَ قَسراً عَلى قَسرِ
٢
أَقولُ لِمَحبوكِ السَراةِ كَأَنَّهُمِنَ الخَيلِ مَجنونُ الإِطاقَةِ وَالحُضرِ
٣
أَغَرَّ صَريحِيٍّ أَبوهُ وَأُمُّهُطَويلٍ أَمَرَّتهُ الجِيادُ عَلى شَزرِ
٤
أَتَصهِلُ عِندي بَعدَ بِشرٍ وَلَم تَذُقذُكورَةَ قَطّاعِ الضَريبَةِ ذي أَثرِ
٥
غَضِبتُ وَلَم أَملِك لِبِشرٍ بِصارِمٍعَلى فَرَسي عِندَ الجَنازَةِ وَالقَبرِ
٦
حَلَفتُ لَهُ لا يَتبَعُ الخَيلَ بَعدَهاصَحيحُ الشَوى حَتّى يَكوسَ مِنَ العَقرِ
٧
أَلَستُ شَحيحاً إِن رَكِبتُكَ بَعدَهُلِيَومَ رِهانٍ أَو غَدَوتَ مَعي تَجري
٨
وَكُنّا بِبِشرٍ قَد أَمِنّا عَدُوَّنامِنَ الخَوفِ وَاِستَغنى الفَقيرُ عَنِ الفَقرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.