١
وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتيعَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ
٢
غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍمِنَ المَوتِ أَعيا وِردَهُنَّ المَصادِرُ
٣
فَوارِسُ حامَوا عَن حَريمٍ وَحافَظوابِدارِ المَنايا وَالقَنا مُتَشاجِرُ
٤
كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ غَدَواإِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الهَواصِرُ
٥
فَلَو أَنَّ سَلمى نالَها مِثلُ رُزئِنالَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ عامِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.