١
كَيفَ بِبَيتٍ قَريبٍ مِنكَ مَطلَبُهُفي ذاكَ مِنكَ كَنائي الدارِ مَهجورِ
٢
دَسَّت إِلَيَّ بِأَنَّ القَومَ إِن قَدَرواعَلَيكَ يَشفوا صُدوراً ذاتَ تَوغيرِ
٣
إِلَيكَ مِن نَفَقِ الدَهنا وَمَعقُلَةٍخاضَت بِنا اللَيلَ أَمثالُ القَراقيرِ
٤
مُستَقبِلينَ شَمالَ الشَأمِ تَضرِبُنابِحاصِبٍ كَنَديفِ القُطنِ مَنثورِ
٥
عَلى عَمائِمِنا يُلقى وَأَرحُلِناعَلى زَواحِفَ نُزجيها مَحاسيرِ
٦
إِنّي وَإِيّاكِ إِن بَلَّغنَ أَرحُلَناكَمَن بَواديهِ بَعدَ المَحلِ مَمطورِ
٧
وَفي يَمينِكَ سَيفُ اللَهِ قَد نُصِرَتعَلى العَدُوِّ وَرِزقٌ غَيرُ مَحظورِ
٨
وَقَد بَسَطتَ يَداً بَيضاءَ طَيِّبَةًلِلناسِ مِنكَ بِفَيضٍ غَيرِ مَنزورِ
٩
يا خَيرَ حَيٍّ وَقَت نَعلٌ لَهُ قَدَماًوَمَيِّتٍ بَعدَ رُسلِ اللَهِ مَقبورِ
١٠
إِنّي حَلَفتُ وَلَم أَحلِف عَلى فَنَدٍفِناءَ بَيتٍ مِنَ الساعينَ مَعمورِ
١١
في أَكبَرِ الحَجِّ حافٍ غَيرَ مُنتَعِلٍمِن حالِفٍ مُحرِمٍ بِالحَجِّ مَصبورِ
١٢
بِالباعِثِ الوارِثِ الأَمواتِ قَد ضَمِنَتإِيّاهُمُ الأَرضَ بِالدَهرِ الدَهاريرِ
١٣
إِذا يَثورونَ أَفواجاً كَأَنَّهُمُجَرادُ ريحٍ مِنَ الأَجداثِ مَنشورِ
١٤
لَو لَم يُبَشِّر بِهِ عيسى وَبَيَّنَهُكُنتَ النَبِيَّ الَّذي يَدعو إِلى النورِ
١٥
فَأَنتَ إِذ لَم تَكُن إِيّاهُ صاحِبُهُمَعَ الشَهيدَينِ وَالصِدّيقِ في السورِ
١٦
في غُرَفِ الجَنَّةِ العُليا الَّتي جُعِلَتلَهُم هُناكَ بِسَعيٍ كانَ مَشكورِ
١٧
صَلّى صُهَيبٌ ثَلاثاً ثُمَّ أَنزَلَهاعَلى اِبنِ عَفّانَ مُلكاً غَيرَ مَقصورِ
١٨
وَصِيَّةً مِن أَبي حَفصٍ لِسِتَّتِهِمكانوا أَحِبّاءَ مَهدِيٍّ وَمَأمورِ
١٩
مُهاجِرينَ رَأَوا عُثمانَ أَقرَبَهُمإِذ بايَعوهُ لَها وَالبَيتَ وَالطورِ
٢٠
فَلَن تَزالُ لَكُم وَاللَهُ أَثبَتَهافيكُم إِلى نَفخَةِ الرَحمَنِ في الصورِ
٢١
إِنّي أَقولُ لِأَصحابي وَدونَهُمُمِنَ السَماوَةِ خَرقٌ خاشِعُ القورِ
٢٢
سيروا وَلا تَحفِلوا إِتعابَ راحِلَةٍإِلى إِمامٍ بِسَيفِ اللَهِ مَنصورِ
٢٣
إِنّي أَتاني كِتابٌ كُنتُ تابِعَهُإِلَيَّ مِنكَ وَلَم أُقبِل مَعَ العيرِ
٢٤
ما حَمَلَت ناقَةٌ مِن سوقَةٍ رَجُلاًمِثلي إِذا الريحُ لَفَّتني عَلى الكورِ
٢٥
أَكرَمُ قَوماً وَأَوفى عِندَ مُضلِعَةٍلِمُثقَلٍ مِن دِماءِ القَومِ مَبهورِ
٢٦
إِلّا قُرَيشاً فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهامَعَ النُبُوَّةِ بِالإِسلامِ وَالخيرِ
٢٧
مِن آلِ حَربٍ وَفي الأَعياصِ مَنزِلُهُمهُم وَرَّثوكَ بِناءً عالِيَ السورِ
٢٨
حَربٌ وَمَروانُ جَدّاكَ اللَذا لَهُمامِنَ الرَوابي عَظيماتُ الجَماهيرِ
٢٩
تَرى وُجوهَ بَني مَروانَ تَحسِبُهاعِندَ اللِقاءِ مَشوفاتِ الدَنانيرِ
٣٠
الضارِبينَ عَلى حَقٍّ إِذا ضَرَبوايَومَ اللِقاءِ وَلَيسوا بِالعَواويرِ
٣١
غَلَبتُمُ الناسَ بِالحَقِّ الَّذي لَكُمُعَلَيهِمُ وَبِضَربٍ غَيرِ تَعذيرِ
٣٢
إِنَّ الرَسولُ قَضاهُ اللَهُ رَحمَتَهُلِلناسِ وَالناسُ في ظَلماءَ دَيجورِ
٣٣
لَقَد عَجِبتُ مِنَ الأَزدِيَّ جاءَ بِهِيَقودُهُ لِلمَنايا حَينُ مَغرورِ
٣٤
حَتّى رَآهُ عِبادُ اللَهِ في دَقَلٍمُنَكَّساً وَهوَ مَقرونٌ بِخِنزيرِ
٣٥
لَلسُفنُ أَهوَنُ بَأساً إِذ تُقَوِّدُهافي الماءِ مَطلِيَّةَ الأَلواحِ بِالقيرِ
٣٦
وَهُم قِيامٌ بِأَيديهِم مَجادِفُهُممُنَطَّقينَ عُراةً في الدَقاريرِ
٣٧
حَتّى رَأَوا لِأَبي العاصي مُسَوَّمَةًتَعدو كَراديسَ بِالشُمِّ المَغاويرِ
٣٨
مِن حَربِ آلِ أَبي العاصي إِذا غَضِبوابِكُلِّ أَبيَضَ كَالمِخراقِ مَأثورِ
٣٩
اِخسَأَ كُلَيبٌ فَإِنَّ اللَهَ أَنزَلَكُمقِدماً مَنازِلَ إِذلالٍ وَتَصغيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.