١
لَقَد عَلِمَت يَومَ القُبَيباتِ نَهشَلٌوَحُردانُها أَن قَد مُنوا بِعَسيرِ
٢
عَشِيَّةَ قالوا إِنَّ أَحواضَكُم لَنافَلاقوا جَوازَ الماءِ غَيرَ يَسيرِ
٣
فَما كانَ إِلّا ساعَةً ثُمَّ أَدبَرَتفُقَيمٌ بِأَعضادٍ رَبَت وَظُهورِ
٤
وَقُلتُ لَهُ اِستَمسِك شِعارَ فَإِنَّهاأُمورٌ دَنَت أَحناؤُها لِأُمورِ
٥
لَعَمرُ أَبيكَ الخَيرِ ما رَغمُ نَهشَلٍعَلَيَّ وَلا حُردانَها بِكَثيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.