١
تَمَنّى اِبنُ مَسعودٍ لِقائي سَفاهَةًلَقَد قالَ حيناً يَومَ ذاكَ وَمُنكَرا
٢
مَتى تَلقَ مِنّا عُصبَةً يا اِبنَ خالِدٍرَبيئَةَ جَيشٍ أَو يَقودونَ مِنسَرا
٣
تَكُن هَدَراً إِن أَدرَكَتكَ رِماحُناوَتُترَكَ في غَمِّ الغُبارِ مُقَطَّرا
٤
مَنَت لَكَ مِنّا أَن تُلاقِيَ عُصبَةًحِمامُ مَنايا قُدنَ حَيناً مُقَدَّرا
٥
عَلى أَعوَجِيّاتٍ كَأَنَّ صُدورَهاقَنا سَيسَجانٍ ماؤُهُ قَد تَحَسَّرا
٦
ذَوابِلَ تُبرى حَولَها لِفُحولِهاتَراهُنَّ مِن قودِ المَقانِبِ ضُمَّرا
٧
إِذا سَمِعَت قَرعَ المَساحِلِ نازَعَتأَيامِنُهُم شَزراً مِنَ القِدِّ أَيسَرا
٨
يَذودُ شِدادُ القَومِ بَينَ فُحولِهابِأَشطانِها مِن رَهبَةٍ أَن تُكَسَّرا
٩
وَكُلُّ فَتىً عاري الأَشاجِعِ لاحَهُسَمومُ الثُرَيّا لَونُهُ قَد تَغَيَّرا
١٠
عَلى كُلِّ مِذعانِ السَرى رادِنِيَّةٍيَقودُ وَأىً غَمرَ الجِراءِ مُصَدَّرا
١١
شَديدَ ذُنوبِ المَتنِ مُنغَمِسَ النَساإِذا ما تَلَقَّتهُ الجَراثيمُ أَحضَرا
١٢
وَكَم مِن رَئيسٍ غادَرَتهُ رِماحُنايَمُجُّ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ أَحمَرا
١٣
وَنَحنُ صَبَحنا الحَيَّ يَومَ قُراقِرٍخَميساً كَأَركانِ اليَمامَةِ مِدسَرا
١٤
وَنَحنُ أَجَرنا يَومَ حَزنِ ضَرِيَّةٍوَنَحنُ مَنَعنا يَومَ عَينَينِ مِنقَرا
١٥
وَنَحنُ حَدَرنا طَيِّئاً عَن جِبالِهاوَنَحنُ حَدَرنا عَن ذُرى الغَورِ جَعفَرا
١٦
بِأَرعَنَ جَرّارٍ تَفيءُ لَهُ الصُوىإِذا ما اِغتَدى مِن مَنزِلٍ أَو تَهَجَّرا
١٧
لَهُ كَوكَبٌ إِذ ذَرَّتِ الشَمسُ واضِحٌتَرى فيهِ مِنّا دارِعينَ وَحُسَّرا
١٨
أَبي يَومَ جاءَت فارِسٌ بِجُنودِهاعَلى حَمَضى رَدَّ الرَئيسَ المُشَوَّرا
١٩
غَدا وَمَساحي الخَيلِ تَقرَعُ بَينَهاوَلَم يَكُ في يَومِ الحِفاظِ مُغَمِّرا
٢٠
كَأَنَّ جُذوعِ النَخلِ لَمّا غَشينَهُسَوابِقَها مِن بَينِ وَردٍ وَأَشقَرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.