١
إذا مَا العَذارَى قُلنَ عَمِّ فَلَيْتَنيإذا كان لي اسماً كنتُ تحت الصّفائحِ
٢
دَنَوْنَ وَأدْناهُنّ لي أنْ رَأيْنَنيأخَذتُ العصَا وابيَضّ لوْنُ المَسائحِ
٣
فَقَدْ جَعَلَ المَفرُوكُ لا نام لَيْلُهُبحُبّ حَدِيثي وَالغَيُورِ المُشايِحِ
٤
وَقَد كنتُ مِمّا أعرِفُ الوَحْيَ مَا لَهُرَسولٌ سوَى طَرْفٍ من العينِ لامحِ
٥
وَقُلْتُ لِعَمْروٍ إذْ مَرَرْنَ أقاطعٌبهَا أنْتَ آثارَ الظّبَاءِ السّوَانِحِ
٦
لَئِنْ سكَنَتْ بي الوَحشُ يَوْماً لطالَماذَعَرْتُ قُلُوبَ المُرْشِقاتِ المَلائحِ
٧
لَقَدْ عَلِقَتْ بالعَبْدِ زَيْدٍ وَرِيحِهِحَماليقُ عَينَيها قَذىً غَيرُ بَارِحِ
٨
وَمِنْ قَبْلِهَا حَنّتْ عَجوزُكَ حنّةًوَأُختُكَ للأدنَى حَنِينَ النّوَائِحِ
٩
تُبَكّي على زَيْدٍ ولَمْ تَلْقَ مِثلَهبَرِيئاً مِنَ الحُمّى صَحيحَ الجوَانِحِ
١٠
ولَوْ أنّهَا يا ابنَ المرَاغَةِ حُرّةٌسَقَتْكَ بكَفّيْها دِمَاءَ الذَّرَارِحِ
١١
وَلَكِنّهَا مَمْلُوكَةٌ عَافَ أنْفُهَالَهُ عَرَقاً يَهْمي بِأخْبَثِ رَاشِحِ
١٢
لَئنْ أنشدَتْ بي أُمُّ غَيلانَ أوْ رَوَتْعَليّ لَتَرْتَدَّنّ مِنّي بِنَاطِحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.