١
لَو كُنتُ في الثَأرِ الَّذي كُنتَ طالِباًكَفِتيانِ عَبسٍ أَو شَبابِ صُباحِ
٢
لَأَذهَبتُ عَنكَ الخُزيَ في كُلِّ مَشهَدٍوَأَصبَحتَ لا يَلحى فَعالَكَ لاحِ
٣
وَآخِرُ ما أَلقَت يَداكَ بِهَذِهِوَنَحّاكَ إِذ حاوَلتَ أَمرَكَ ناحِ
٤
وَما كانَ إِن لَم يَأخُذِ الحَقَّ مِنهُمُجِراحٌ عَلى مَقصوصَةٍ بِجِراحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.