١
أَنا اِبنُ العاصِمينَ بَني تَميمٍإِذا ما أَعظَمُ الحَدَثانِ نابا
٢
نَما في كُلِّ أَصيَدَ دارِمِيٍّأَغَرَّ تَرى لِقُبَّتِهِ حِجابا
٣
مُلوكٌ يَبتَنونَ تَوارَثوهاسُرادِقَها المُقاوِلُ وَالقِبابا
٤
مِنَ المُستَأذَنينَ تَرى مَعَدّاًخُشوعاً خاضِعينَ لَهُ الرِقابا
٥
شُيوخٌ مِنهُمُ عُدُسُ بنُ زَيدٍوَسُفيانُ الَّذي وَرَدَ الكُلابا
٦
يَقودُ الخَيلَ تَركَبُ مِن وَجاهانَواصِيَها وَتَغتَصِبُ الرِكابا
٧
تَفَرَّعَ في ذُرى عَوفِ بنِ كَعبٍوَتَأبى دارِمٌ لي أَن أُعابا
٨
وَضَمرَةُ وَالمُجَبِّرُ كانَ مِنهُموَذو القَوسِ الَّذي رَكَزَ الحِرابا
٩
يَرُدّونَ الحُلومَ إِلى جِبالٍوَإِن شاغَبتَهُم وَجَدوا شِغابا
١٠
أُلاكَ وَعيرِ أُمَّكَ لَو تَراهُمبِعَينِكَ ما اِستَطَعتَ لَهُم خِطابا
١١
رَأَيتَ مَهابَةً وَأُسودَ غابٍوَتاجَ المُلكِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا
١٢
بَنو شَمسِ النَهارِ وَكُلِّ بَدرٍإِذا اِنجابَت دُجُنَّتُهُ اِنجِيابا
١٣
فَكَيفَ تُكَلِّمُ الظَربى عَلَيهافِراءُ اللُؤمِ أَرباباً غِضابا
١٤
لَنا قَمَرُ السَماءِ عَلى الثُرَيّاوَنَحنُ الأَكثَرونَ حَصىً وَغابا
١٥
وَلَستُ بِنائِلٍ قَمَرَ الثُرَيّاوَلا جَبَلي الَّذي فَرَعَ الهِضابا
١٦
أَتَطلُبُ يا حِمارَ بَني كُلَيبٍبِعانَتِكَ اللَهاميمَ الرِغابا
١٧
وَتَعدِلُ دارِماً بِبَني كُلَيبٍوَتَعدِلُ بِالمُفَقّئَةِ السِبابا
١٨
فَقُبِّحَ شَرُّ حَيَّينا قَديماًوَأَصغَرُهُ إِذا اِغتَرَفوا ذِنابا
١٩
وَلَم تَرِثِ الفَوارِسِ مِن عُبَيدٍوَلا شَبَثاً وَرِثتَ وَلا شِهابا
٢٠
وَطاحَ اِبنُ المَراغَةِ حينَ مَدَّتأَعِنَّتُنا إِلى الحَسَبِ النِسابا
٢١
وَأَسلَمَهُم وَكانَ كَأُمِّ حِلسٍأَقَرَّت بَعدَ نَزوَتِها فَغابا
٢٢
وَلَمّا مُدَّ بَينَ بَني كُلَيبٍوَبَيني غايَةٌ كَرِهوا النِصابا
٢٣
رَأَوا أَنّا أَحَقُّ بِآلِ سَعدٍوَأَنَّ لَنا الحَناظِلَ وَالرِبابا
٢٤
وَأَنَّ لَنا بَني عَمروٍ عَلَيهِملَنا عَدَدٌ مِنَ الأَثَرَينِ ثابا
٢٥
ذُبابٌ طارَ في لَهَواتِ لَيثٍكَذاكَ اللَيثُ يَلتَهِمُ الذُبابا
٢٦
هِزَبرٌ يَرفِتُ القَصَراتِ رَفتاًأَبى لِعُداتِهِ إِلّا اِغتِصابا
٢٧
مِنَ اللائي إِذا أُرهِبنَ زَجراًدَنَونَ وَزادَهُنَّ لَهُ اِقتِرابا
٢٨
أَتَعدِلُ حَومَتي بِبَني كُلَيبٍإِذا بَحرِي رَأَيتَ لَهُ اِضطِرابا
٢٩
تَرومُ لِتَركَبَ الصُعَداءَ مِنهُوَلَو لُقمانُ ساوَرَها لَهابا
٣٠
أَتَت مِن فَوقِهِ الغَمَراتُ مِنهُبِمَوجٍ كادَ يَجتَفِلُ السَحابا
٣١
تَقاصَرَتِ الجِبالُ لَهُ وَطَمَّتبِهِ حَوماتُ آخَرُ قَد أَنابا
٣٢
بِأَيَّةِ زَنمَتَيكَ تَنالُ قَوميإِذا بَحرِي رَأَيتُ لَهُ عُبابا
٣٣
تَرى أَمواجَهُ كَجِبالِ لُبنىوَطَودِ الخَيفِ إِذ مَلَأَ الجَنابا
٣٤
إِذا جاشَت ذُراهُ بِجُنحِ لَيلٍحَسِبتَ عَلَيهِ حَرّاتٍ وَلابا
٣٥
مُحيطاً بِالجِبالِ لَهُ ظِلالٌمَعَ الجَرباءِ قَد بَلَغَ الطِبابا
٣٦
فَإِنَّكَ مِن هِجاءِ بَني نُمَيرٍكَأَهلِ النارِ إِذ وَجَدوا العَذابا
٣٧
رَجَوا مِن حَرِّها أَن يَستَريحواوَقَد كانَ الصَديدُ لَهُم شَرابا
٣٨
فَإِن تَكُ عامِراً أَثرَت وَطابَتفَما أَثرى أَبوكَ وَما أَطابا
٣٩
وَلَم تَرِثِ الفَوارِسِ مِن نُمَيرٍوَلا كَعباً وَرِثتَ وَلا كِلابا
٤٠
وَلَكِن قَد وَرِثتَ بَني كُلَيبٍحَظائِرَها الخَبيثَةَ وَالزِرابا
٤١
وَمَن يَختَر هَوازِنَ ثُمَّ يَختَرنُمَيراً يَختَرِ الحَسَبَ اللُبابا
٤٢
وَيُمسِك مِن ذُراها بِالنَواصيوَخَيرَ فَوارِسٍ عُلِموا نِصابا
٤٣
هُمُ ضَرَبوا الصَنائِعَ وَاِستَباحوابِمَذحِجَ يَومَ ذي كَلَعٍ ضِرابا
٤٤
وَإِنَّكَ قَد تَرَكتَ بَني كُلَيبٍلِكُلِّ مُناضِلٍ غَرَضاً مُصابا
٤٥
كُلَيبٌ دِمنَةٌ خَبُثَت وَقَلَّتأَبى الآبي بِها إِلّا سِبابا
٤٦
وَتَحسِبُ مِن مَلائِمِها كُلَيبٍعَلَيها الناسُ كُلَّهُمُ غِضابا
٤٧
فَأَغلَقَ مِن وَراءِ بَني كُلَيبٍعَطِيَّةُ مِن مَخازي اللُؤمِ بابا
٤٨
بِثَديِ اللُؤمِ أُرضِعَ لِلمَخازيوَأَورَثَكَ المَلائِمَ حينَ شابا
٤٩
وَهَل شَيءٌ يَكونُ أَذَلَّ بَيتاًمِنَ اليَربوعِ يَحتَفِرُ التُرابا
٥٠
لَقَد تَرَكَ الهُذَيلُ لَكُم قَديماًمَخازِيَ لا يَبِتنَ عَلى إِرابا
٥١
سَما بِرِجالِ تَغلِبَ مِن بَعيدٍيَقودونَ المُسَوَّمَةَ العِرابا
٥٢
نَزائِعَ بَينَ حُلّابٍ وَقَيدٍتُجاذِبُهُم أَعِنَّتَها جِذابا
٥٣
وَكانَ إِذا أَناخَ بِدارِ قَومٍأَبو حَسّانَ أَورَثَها خَرابا
٥٤
فَلَم يَبرَح بِها حَتّى اِحتَواهُموَحَلَّ لَهُ التُرابُ بِها وَطابا
٥٥
عَوانِيَ في بَني جُشَمَ بنِ بَكرٍفَقَسَّمَهُنَّ إِذ بَلَغَ الإِيابا
٥٦
نِساءٌ كُنَّ يَومَ إِرابَ خَلَّتبُعولَتَهُنَّ تَبتَدِرُ الشِعابا
٥٧
خُواقُ حِياضِهِنَّ يَسيلُ سَيلاًعَلى الأَعقابِ تَحسِبُهُ خِضابا
٥٨
مَدَدنَ إِلَيهِمُ بِثُدِيِّ آمٍوَأَيدٍ قَد وَرِثنَ بِها حِلابا
٥٩
يُناطِحنَ الأَواخِرَ مُردَفاتٍوَتَسمَعُ مِن أَسافِلِها ضِغابا
٦٠
لَبِئسَ اللاحِقونَ غَداةَ تُدعىنِساءُ الحَيِّ تَرتَدِفُ الرِكابا
٦١
وَأَنتُم تَنظُرونَ إِلى المَطاياتَشِلُّ بِهِنَّ أَعراءً سِغابا
٦٢
فَلَو كانَت رِماحُكُمُ طِوالاًلَغِرتُمُ حينَ أَلقَينَ الثِيابا
٦٣
يَئِسنَ مِنَ اللَحاقِ بِهِنَّ مِنكُموَقَد قَطَعوا بِهِنَّ لِوىً حِدابا
٦٤
فَكَم مِن خائِفٍ لي لَم أَضِرهُوَآخَرَ قَد قَذَفتُ لَهُ شِهابا
٦٥
وَغُرٍّ قَد نَسَقتُ مُشَهَّراتٍطَوالِعَ لا تُطيقُ لَها جَوابا
٦٦
بَلَغنَ الشَمسَ حَيثُ تَكونُ شَرقاًوَمَسقَطَ قَرنِها مِن حَيثُ غابا
٦٧
بِكُلِّ ثَنِيَّةٍ وَبِكُلِّ ثَغرٍغَرائِبُهُنَّ تَنتَسِبُ اِنتِسابا
٦٨
وَخالي بِالنَقا تَرَكَ اِبنَ لَيلىأَبا الصَهباءِ مُحتَفِراً لِهابا
٦٩
كَفاهُ التَبلِ تَبلَ بَني تَميمٍوَأَجزَرَهُ الثَعالِبَ وَالذِئابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.