١
لَوْلا دِفاعُكَ يَوْمَ العَقْرِ ضَاحيَةًعَنِ العرَاقِ وَنارُ الحَرْبِ تَلتَهِبُ
٢
لَوْلا دِفَاعُكَ عَنْهُمْ عَارِضاً لَجِباًلأصْبَحوا عن جديد الأرْض قد ذهبوا
٣
لمّا التَقَوْا وَخيول الشامِ فَاجْتَلَدُوابِالمَشْرَقِيّةِ فِيها المَوْتُ وَالحَرَبُ
٤
خَلّوْا يَزِيدَ فَتى الأزْدَينِ مُنجَدِلاًبالعَقْرِ مِنهُمْ وَمن سَاداتهمْ عُصَبُ
٥
حامَى عَليهِ شِنانٌ في كَتيبَتِهِوأسْلَمَتْهُ هُنَاكَ الحُثُّ والنَّدَبُ
٦
فما الشّجاعَةُ إلاّ دونَ نَجْدَتِهِوَلا المَوَاهِبُ إلاّ دُونَ ما يَهَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.