١
أنا ابنُ ضَبّةَ فَرْعٌ غيرُ مُؤتَشَبِيَعْلو شِهابي لَدى مُستَخمَدِ اللَّهبِ
٢
سَعْدُ بنُ ضَبّةَ تَنْمِيني لِرَابِيَةٍتَعْلُو الرّوَابيَ في عِزٍّ وَفي حَسَبِ
٣
إذا حَلَلْتَ بِأعْلاهَا رَأيْتَ بِهَادُوني حَوَامَي من عِرّيسها الأشِبِ
٤
المانِعِينَ غَداةَ الرّوْعِ نِسْوَتَهُمْوَالضّارِبِينَ كِبَاشَ العارِضِ اللّجبِ
٥
مَا زِلْتُ أتْبَعُ أشْيَاخي وَأُتْعِبُهُحتى تذَبْذَبْتَ يا ابن الكلبِ بالنسبِ
٦
أنا ابنُ ضَبّة للقَوْمِ الذي خَضَعَتْخَيرُ القُرُومِ فَهَذا خَيرُ مُنتَسَبِ
٧
الله يَرْفَعُني والمَجدُ قَدْ عَلِمواوَعِدّةٌ في مَعَدٍّ غَيرُ ذي رِيَبِ
٨
وَبَيْتُ مَكْرُمَةٍ في عِزّ أوّلِنَامَجْدٌ تَلِيدٌ إليه كُلُّ مُنْتَجَبِ
٩
من دارِمٍ حينَ صَارَ الأمرُ وَاشتَبَهَتْمَصَادِرُ النّاسِ في رَجّافَةِ الكُرَبِ
١٠
قَدْ عَلِمَتْ خِندِفٌ وَالمَجدُ يكنُفهاأنّ لَنَا عِزّها في أولِ الحِقَبِ
١١
وَفي الحَديثِ إذا الأقْوالُ شارِعَةٌفي باحَةِ الشّرْكِ أوْ في بَيضَةِ العَرَبِ
١٢
وَكُلَّ يَوْمِ هِيَاجٍ نَحْنُ قَادَتُهُإذا الكُماةُ جَثَوْا وَالكَبْشُ للرُّكَبِ
١٣
مِنّا كَتَائِبُ مِثْلُ اللّيْلِ نَجْنُبُهابالجُرْدِ وَالبارِقاتِ البِيضِ وَاليَلَبِ
١٤
وَكُلِّ فَضْفَاضَةٍ كالثّلجِ مُحكَمَةٍما تَرْثَعِنّ لِدَسّ النَّبْلِ بالقُطَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.