١
أكَانَ البَاهِليُّ يَظُنّ أنّيسَأقْعُدُ لا يُجَاوِزُهُ سِبَابي
٢
فإنّي مِثْلُهُ إنْ لَمْ أُجَاوِزْإلى كَعْبٍ وَرَابِيَتَيْ كِلابِ
٣
أأجْعَلُ دارِماً كَابْنَيْ دُخَانٍوَكانَا في الغَنِيمَةِ كَالرّكَابِ
٤
وَلَوْ سَيّرْتُمُ فِيمَنْ أصَابَتْعلى القَسِمَاتِ أظفارِي وَنَابي
٥
إذاً لَرَأيْتُمُ عِظَةً وَزَجْراًأشَدَّ مِنَ المُصَّمِّمَةِ العِضَابِ
٦
إذا سَعْدُ بنُ زَيْد مَناةَ سالَتْبأكْثَرَ في العَديد مِنَ التّرَاب
٧
رَأيْتَ الأرْضَ مَغْضِيَةً بِسَعْدٍإذا فَرّ الذّليلُ إلى الشّعَابِ
٨
وَإنّ الأرْضَ تَعْجَزُ عَنْوَهُمْ مِثْلُ المُعَبَّدَةِ الجِرَابِ
٩
رَأيْتُ لَهُمْ على الأقْوَامِ فَضْلاًبِتَوْطَاءِ المَنَاخِرِ وَالرّقابِ
١٠
أبَاهِلَ أيْنَ مَنْجَاكُمْ إذا مَامَلأنَا بِالمُلُوكِ وَبِالقِبَابِ
١١
تِهَامَةَ والبِطاحَ إذا سَدَدْنَابخِنْدِفَ مِنْ تِهامَةَ كلَّ بابِ
١٢
فَما أحْدٌ مِنَ الأقْوَامِ عَدّواعُرُوقَ الأكْرَمِينَ على انْتِسابِ
١٣
بِمُحْتَفِظِينَ إنْ فَضّلْتُمُونَاعَلَيهِم في القَديمِ وَلا غِضَابِ
١٤
وَلَوْ رَفَعَ الإلَهُ إلَيْهِ قَوْماًلَحِقْنَا بِالسّمَاءِ مَعَ السّحابِ
١٥
وَهَلْ لأبِيكَ مِنْ حَسَبٍ يُساميمُلوك المالِكَينِ ذَوي الحِجابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.