الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا لاقى بنو مروان سلوا

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٦ قراءة
١
إِذا لاقى بَنو مَروانَ سَلّوالِدينِ اللَهِ أَسيافاً غِضابا
٢
صَوارِمَ تَمنَعُ الإِسلامَ مِنهُميُوَكَّلُ وَقعُهُنَّ بِمَن أَرابا
٣
بِهِنَّ لَقوا بِمَكَّةَ مُلحِديهاوَمَسكِنَ يُحسِنونَ بِها الضَرابا
٤
فَلَم يَترُكنَ مِن أَحَدٍ يُصَلّيوَراءَ مُكَذِّبٍ إِلّا أَنابا
٥
إِلى الإِسلامِ أَو لاقى ذَميماًبِها رُكنَ المَنِيَّةِ وَالحِسابا
٦
وَعَرَّدَ عَن بَنيهِ الكَسبُ مِنهُموَلَو كانوا ذَوي غَلَقٍ شَغابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة