الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد سمعنا ما قلت في الأحلام

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
قَد سَمِعنا ما قُلتَ في الأَحلامِوَأَنَلناكَ بَدرَةً في المَنامِ
٢
وَاِنتَبَهنا كَما اِنتَبَهتَ بِلا شَيءٍ وَكانَ النَوالُ قَدرَ الكَلامِ
٣
كُنتَ فيما كَتَبتَهُ نائِمَ العَينِ فَهَل كُنتَ نائِمَ الأَقلامِ
٤
أَيُّها المُشتَكي إِذا رَقَدَ الإِعدامَ لا رَقدَةٌ مَعَ الإِعدامِ
٥
إِفتَحِ الجَفنَ وَاِترُكِ القَولَ في النَومِ وَمَيِّز خِطابَ سَيفِ الأَنامِ
٦
الَّذي لَيسَ عَنهُ مُغنٍ وَلا مِنهُ بَديلٌ وَلا لَما رامَ حامي
٧
كُلُّ آبائِهِ كِرامُ بَني الدُنيا وَلَكِنَّهُ كَريمُ الكِرام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة