الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قفا تريا ودقي فهاتا المخايل

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
قِفا تَرَيا وَدقي فَهاتا المَخايِلُوَلا تَخشَيا خُلفاً لِما أَنا قائِلُ
٢
رَماني خِساسُ الناسِ مِن صائِبِ اِستِهِوَآخَرُ قُطنٌ مِن يَدَيهِ الجَنادِلُ
٣
وَمِن جاهِلٍ بي وَهوَ يَجهَلُ جَهلَهُوَيَجهَلُ عِلمي أَنَّهُ بِيَ جاهِلُ
٤
وَيَجهَلُ أَنّي مالِكَ الأَرضِ مُعسِرٌوَأَنّي عَلى ظَهرِ السَماكَينِ راجِلُ
٥
تُحَقِّرُ عِندي هِمَّتي كُلَّ مَطلَبٍوَيَقصُرُ في عَيني المَدى المُتَطاوِلُ
٦
وَما زِلتُ طَوداً لا تَزولُ مَناكِبيإِلى أَن بَدَت لِلضَيمِ فيَّ زَلازِلُ
٧
فَقَلقَلتُ بِالهَمِّ الَّذي قَلقَلَ الحَشاقَلاقِلَ عيسٍ كُلُّهُنَّ قَلاقِلُ
٨
إِذا اللَيلُ وارانا أَرَتنا خِفافُهابِقَدحِ الحَصى مالا تُرينا المَشاعِلُ
٩
كَأَنّي مِنَ الوَجناءِ في ظَهرِ مَوجَةٍرَمَت بي بِحاراً ما لَهُنَّ سَواحِلُ
١٠
يُخَيَّلُ لي أَنَّ البِلادَ مَسامِعيوَأَنِّيَ فيها ما تَقولُ العَواذِلُ
١١
وَمَن يَبغِ ما أَبغي مِنَ المَجدِ وَالعُلاتَساوى المَحايِي عِندَهُ وَالمَقاتِلُ
١٢
أَلا لَيسَتِ الحاجاتُ إِلّا نُفوسَكُموَلَيسَ لَنا إِلّا السُيوفَ وَسائِلُ
١٣
فَما وَرَدَت روحَ اِمرِئٍ روحُهُ لَهُوَلا صَدَرَت عَن باخِلٍ وَهوَ باخِلُ
١٤
غَثاثَةُ عَيشي أَن تَغِثَّ كَرامَتيوَلَيسَ بِغَثٍّ أَن تَغِثَّ المَآكِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة