الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمساور أم قرن شمس هذا

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذاأَم لَيثُ غابٍ يَقدُمُ الأُستاذا
٢
شِم ما اِنتَضَيتَ فَقَد تَرَكتَ ذُبابَهُقِطَعاً وَقَد تَرَكَ العِبادَ جُذاذاً
٣
هَبكَ اِبنَ يَزداذٍ حَطَمتَ وَصَحبَهُأَتَرى الوَرى أَضحَوا بَني يَزداذا
٤
غادَرتَ أَوجُهَهُم بِحَيثُ لَقِيتَهُمأَقفائَهُم وَكُبودَهُم أَفَلاذا
٥
في مَوقِفٍ وَقَفَ الحِمامُ عَلَيهِمِفي ضَنكِهِ وَاِستَحوَذَ اِستِحواذا
٦
جَمَدَت نُفوسُهُمُ فَلَمّا جِئتَهاأَجرَيتَها وَسَقَيتَها الفولاذا
٧
لَمّا رَأَوكَ رَأَوا أَباكَ مُحَمَّداًفي جَوشَنٍ وَأَخا أَبيكَ مُعاذا
٨
أَعجَلتَ أَلسُنَهُم بِضَربِ رِقابِهِمعَن قَولِهِم لا فارِسٌ إِلّا ذا
٩
غِرٌّ طَلَعتَ عَلَيهِ طِلعَةَ عارِضٍمَطَرَ المَنايا وابِلاً وَرَذاذا
١٠
فَغَدا أَسيراً قَد بَلَلتَ ثِيابَهُبِدَمٍ وَبَلَّ بِبَولِهِ الأَفخاذا
١١
سَدَّت عَلَيهِ المَشرَفِيَّةُ طُرقَهُفَاِنصاعَ لا حَلَباً وَلا بَغداذا
١٢
طَلَبَ الإِمارَةَ في الثُغورِ وَنَشؤهُما بَينَ كَرخايا إِلى كَلواذا
١٣
فَكَأَنَّهُ حَسِبَ الأَسِنَّةَ حُلوَةًأَو ظَنَّها البَرنِيَّ وَالآزاذا
١٤
لَم يَلقَ قَبلَكَ مَن إِذا اِختَلَفَ القَناجَعَلَ الطِعانَ مِنَ الطِعانِ مَلاذا
١٥
مَن لا تُوافِقُهُ الحَياةُ وَطيبُهاحَتّى يُوافِقَ عَزمُهُ الإِنفاذا
١٦
مُتَعَوِّداً لُبسَ الدُروعِ يَخالُهافي البَردِ خَزّاً وَالهَواجِرِ لاذا
١٧
أَعجِب بِأَخذِكَهُ وَأَعجَبُ مِنكُماأَن لا تَكونَ لِمِثلِهِ أَخّاذا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة