الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أدنى ابتسام منك تحيا القرائح

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَدنى اِبتِسامٍ مِنكَ تَحيا القَرائِحُوَتَقوى مِنَ الجِسمِ الضَعيفِ الجَوارِحُ
٢
وَمَن ذا الَّذي يَقضي حُقوقَكَ كُلَّهاوَمَن ذا الَّذي يُرضي سِوى مَن تُسامِحُ
٣
وَقَد تَقبَلُ العُذرَ الخَفيَّ تَكَرُّمافَما بالُ عُذري واقِفاً وَهوَ واضِحُ
٤
وَإِنَّ مُحالاً إِذ بِكَ العَيشُ أَن أَرىوَجِسمُكَ مُعتَلٌّ وَجِسمِيَ صالِحُ
٥
وَما كانَ تَركي الشِعرَ إِلّا لِأَنَّهُتُقَصِّرُ عَن وَصفِ الأَميرِ المَدائِحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة